التحديثات السابقة بالعربية 21.9.-22.12.2020

هذه المقالة تحتوي على الأخبار التي نشرت باللغة العربية عن فيروس كورونا ما بين 21.9.2020 و22.12.2020

Kuva: Maiju Hakalahti / Yle

22.12.2020

Esraa Ismaeel uutistenlukija
Tietoa koronasta arabiaksi 22.12.

252 إصابة جديدة بكورونا في فنلندا

قال المركز الفنلندي للصحة والرعاية إنه تم تشخيص

252 إصابة

جديدة بفيروس كورونا يوم الاثنين تم تسجيلها خلال اليوم السابق.

وبالتالي، فإن مجموع الحالات المؤكدة أصبح يفوق

33400 حالة.

وقد أجرت الحكومة اليومَ الاثنين جلسة نقاش برلمانية مع كافة الأحزاب البرلمانية تم خلالها استعراض حالة وباء كورونا وكذا وضع الرعاية الطبية قبل انتهاء الدورة البرلمانية.

وكان الهدف من ذلك هو الاستعداد لاحتمال تفاقم وباء كورونا كَأَنْ يتزايد الضغط على مرافق الرعاية الصحية أو أن تضطر الدولة للعمل بقانون الطوارئ.

/ Kuva: Lehtikuva

اللقاحات فعَّالة ضد سلالة كورونا الجديدة

يعتقد خبراء الاتحاد الأوروبي أن اللقاحات الحالية فعالة ضد سلالة كورونا الجديدة.

قال وزير الصحة الألماني ينس سبان يوم الأحد إن خبراء الاتحاد الأوروبي تناقشوا حول اللقاحات وحول سلالة كورونا الجديدة.

ويجدر الذكر أنَّ سلالة كورونا الجديدة قد انتشرت في بريطانيا بالخصوص.

كما قال الوزير ينس سبان يوم الأحد إنَّه بناءً على كل ما نعرفه حتى الآن، ليس لسلالة كورونا الجديدة أي تأثير على اللقاحات.

وقد أشار بذلك بشكل خاص إلى لقاح "فايزر" (Pfizer) و"بيونتك" (BioNTech) الذي تمت الموافقة عليه بالفعل وحصل على تصريح لاستخدامه في بريطانيا وفي الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن تصل الدفعة الأولى من اللقاح الذي تصنعه شركتا "فايزر" (Pfizer) و"بيونتك" (BioNTech) إلى فنلندا في موعد لا يتجاوز أيام عيد الميلاد.

/ Kuva: Alex Edelman / AFP

استعداد قطاع النقل لعمليات نقل اللقاح

يستعد قطاع النقل الجوي والبري في فنلندا لنقل لقاح كورونا.

اللقاح الذي تصنعه شركتا "فايزر" (Pfizer) و"بيونتك" (BioNTech) يحتاج أن يُنْقَل في درجة حرارة تبلغ

70 درجة تحت الصفر

مما يجعل نقله صعبًا للغاية.

ستتم مراقبة الشحنات عن كثب بشكل استثنائي في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي حيث أن الدفعات الكبرى من اللقاح ستتوفر في مطلع العام المقبل.

ستتمكَّن شركتا "فايزر" (Pfizer) و"بيونتك" (BioNTech) من توفير حوالي

50 مليون

جرعة لقاح هذا العام.

وتقدّر الشركتان أنهما سيصنعان ما يناهز

1.3 مليار

جرعة لقاح في العام المقبل.

ولن يتم الإفصاح عن المسار الذي ستسلكه اللقاحات ولا عن طريقة نقلها وذلك لأسباب أمنية.

/ Kuva: Rami Moilanen / Yle

18.12.2020

Esraa Ismaeel uutistenlukija
Tietoa koronasta arabiaksi 18.12.

استقرار في عدد الإصابات بفيروس كورونا

يوم الخميس، تم تسجيل 360 حالة عدوى جديدة بفيروس كورونا حسب ما جاء عن كبير الأطباء في المركز الفنلندي للصحة والرعاية الدكتور تانيلي بومالاينين.

وذكر هذا الأخير أنّ الارتفاع السريع لعدد حالات العدوى قد سجَّل استقرارًا على المستوى الوطني.

ولا تزال نسبة العيِّنات الحاملة لفيروس كورونا تمثل حوالي 2.5 في المائة من جميع العينات المختبرة.

تمَّ إحالة حوالي 12000 شخص إلى الحجر الصحي في فنلندا الأسبوع الماضي.

حوالي 30 في المائة من حالات عدوى كورونا الجديدة سُجّلت لدى أشخاص كانوا في فترة الحجر الصحي بالفعل.

مازالت معظم الإصابات تُسجّل لدى الفئات العمرية الأصغر سنًا ولدى البالغين الذين هم في سن العمل، إلا أن نسبة الإصابات المسجلة لدى كبار السنّ ارتفعت بشكل يدعو للقلق. ورغم أن حالات المخالطة اللصيقة الجماعية للمصابين انخفض بشكل طفيف بفضل القيود المفروضة، إلاّ أنها مازالت تحدث في جميع دوائر التطبيب.

سيتم تشديد القيود المفروضة على التجمعات العامة في أربع مقاطعات في الفترة الممتدة من 22 كانون الأول/ديسمبر إلى 17 كانون الثاني/يناير.

خلال هذه الفترة، تنطبق قاعدة حظر التجمعات التي يتجاوز عدد المشاركين فيها 10 أشخاص كذلك دوائر التطبيب التالية: وسط فنلندا، وجنوب بوهيانما، ووسط بوهيانما، وفاسا.

/ Kuva: Petteri Bülow / Yle

لم يتم تحديد حجم الدفعة الأولى من جرعات اللقاح بعد

قالت السيدة توييا كومبولاينن، رئيس قسمٍ بوزارة الصحة والشؤون الاجتماعية يوم الخميس، إن السلطات ليست لديها معلومات حتى الآن عن عدد جرعات اللقاح الذي سيكون متاحًا في فنلندا في المرحلة الأولى.

من المتوقع أن تمنح وكالة الأدوية الأوروبية تصريحًا بتداول اللقاح الأول في الأسبوع المقبل. يبقى بعد ذلك الحصول على موافقة المفوضية الأوروبية، وصدور المرسوم الحكومي، ثمّ تسليم اللقاح لفنلندا.

وفقًا للمعلومات الأولية التي تلقتها وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية فإنَّ بعض دفعات اللقاح ستصل فور منح ترخيص التداول.

وحسب ما صرَّحت به السيدة توييا كومبولاينن، فإن من الأهمية بمكان معرفة توقيت وصول المزيد من الجرعات.

كما قالت كذلك إنّ علينا أن نكون بعيدي النظر فيما يتعلّق باللقاح.

عندما تتوفر معلومات أكثر تفصيلاً عن وتيرة إنتاج اللقاحات وسرعة إيصالها إلى البلاد، سيكون من الممكن أيضًا تقييم التوقيت الذي يمكن فيه رفع القيود الصارمة.

/ Kuva: AFP / Lehtikuva

زادت مخاطر إفلاس المطاعم وشركات السياحة

كشف استطلاع رأي أجرتهُ جماعة تأييد خدمات السياحة والمطاعم (مارا) أن مخاطر إفلاس المطاعم وشركات السياحة قد زادت. وتقدر الشركات التي شاركت في الاستطلاع أن أكثر من خُمس هذه الشركات (20 في المائة) مهددة بالإفلاس في غضون الستة أشهر القادمة.

وكان استطلاع الرأي الذي أجري في شهري أيلول/سبتمبر وأيار/مايو قد أبان على أن عدد الشركات المهددة بالإفلاس حينئذ هو 15 في المئة.

جماعة تأييد خدمات السياحة والمطاعم (مارا) تدعو إلى تقديم دعم جديد للشركات لفصلي الشتاء والربيع.

ومن المتوقع أن يبدأ في الأيام المقبلة البحث عن دعم لتعويض الإيرادات المفقودة في الصيف والخريف الماضيين.

السيد تيمو لاپّي، الرئيس التنفيذي لجماعة تأييد خدمات السياحة والمطاعم (مارا) يُبرّر الحاجة إلى هذا الدعم بالوضع النقدي الضعيف للشركات الذي لا يسمح بالانتظار حتى الربيع موعد صدور قرار جديد في الأمر.

/ Kuva: Silja Viitala / Yle

15.12.2020

Esraa Ismaeel lukee arabiankielisiä koronauutisia
Tietoa koronasta arabiaksi 15.12.

الفئات الأكثر عرضة للخطر وغيرها مازالت تخرج للزيارات مثلما كانت تفعل قبل كورونا

أجرت دائرة تطبيب هلسنكي وأوسيما استطلاعا حول تحركات الناس في ظلِّ التوصيات والقيود المفروضة حاليا بسبب كورونا. وتبيَّن من المعلومات الأولية أن الناس في إقليم أوسيما يزورون بعضهم ويرتادون المطاعم بالرغم من أن الوباء في مرحلة الانتشار حاليًا.

58% من الـمُشاركين في الاستطلاع و42% ممن ينتمون إلى الفئة الأكثر عرضة للخطر قالوا إنهم استمروا في زيارة الآخرين. هذا وقال 42% من الـمُشاركين في الاستطلاع و24% ممن ينتمون إلى الفئة الأكثر عرضة للخطر إنَّهم استمرُّوا في ارتياد المطاعم.

التوصيات والقيود المفروضة حاليا بسبب كورونا لم تُؤَدِّ حتى الآن إلى خَفْضِ عدد حالات الإصابة بكورونا. وقد تـمَّت السيطرة على الارتفاع الصاروخي لحالات الإصابة في إقليم أوسيما، فيما استمرَّت حالات العدوى في الارتفاع في كلٍّ من إقليم كانطا-هامي، وإقليم فارسينايس-سُوَمي.

/ Kuva: Silja Viitala / Yle

من الصَّعب جعل دور رعاية المسنين خاليةً من كورونا

تسلَّلت كورونا مُؤخَّرًا إلى دور رعاية المسنين من خلال النُّزَلاء الـجُدد. وهذا ما حدث مُؤخَّرًا في بلدية بياكساماكي على سبيل المثال لا الحصر.

لا يُجرى اختبار كورونا للنَّزلاء الجدد الذين يدخلون دور الرعاية ما لم يُشتَبَه في إصابتهم بالعدوى. لذلك، يرى الخبراء أن من الصَّعب جعل دور رعاية المسنين أكثر تحصينًا مما هي عليه.

تقول الدكتورة أينو روبيني، كبيرة أطباء بلدية بياكساماكي إنَّ تأخّر نتائج الاختبار يُصعِّب تتبّع سلاسل العدوى. لذلك فإنَّ تزايد عدد الاختبارات من شأنِه أن يفاقم متاعب العمل الحالية.

/ Kuva: Petteri Bülow / Yle

التعليم عن بعد عمَّق فجوة اختلاف مستوى التلاميذ

التلاميذ الذين يواجهون صعوبات التعلّم هم من عانوا بشكل كبير خلال الدراسة عن بعد في الربيع. وهذا ما كشفت عنه دراسة مستفيضة أجراها المركز الوطني لتقييم التعليم (كارفي). وظهر من خلال هذه الدراسة أنَّ أكثر ما ينبغي تطويره هو مسألة دعم التعليم.

الدراسة التي أجراها المركز الوطني لتقييم التعليم عكفت على تجربة التعلم عن بعد من وجهة نظر حوالي 1800 تلميذ في المدارس الابتدائية، وأكثر من 800 تلميذ في المرحلة الثانوية، وأكثر من 6400 تلميذ في المدارس المهنية وما مجموعه 2800 من العاملين في قطاع التدريس.

نحو 70% من أساتذة المدارس المهنية يرون أنَّ التعليم عن بعد قد أثَّر سلبًا على الطلاب الذين يحتاجون إلى دعم خاص، وسلبهم فرصة المساواة في التعليم.

/ Kuva: Mikko Ahmajärvi / Yle

11.12.2020

Esraa Ismaeel lukee arabiankielisiä uutisia
Koronatietoa arabiaksi 11.12.

تم تسجيل 840 إصابة جديدة بكورونا في فنلندا يوم الخميس

تم تسجيل 840 إصابة جديدة بكورونا في فنلندا يوم الخميس حسب ما صرَّح به كبير الأطباء في المركز الفنلندي للصحة والرعاية الدكتور تانيلي بومالاينين. ويندرج في هذا العدد 470 إصابة لم يتم تسجيلها في الفترة الممتدة من 2 إلى 8 كانون الأول/ديسمبر.

ويعود سبب عدم حساب هذه الحالات من قبْل إلى أخطاءٍ فنية حسب ما جاء عن المركز الفنلندي للصحة والرعاية. وهذا يعني أن عدد حالات الإصابة بكورونا في الأسبوع الماضي كان أكثر بقليل ممَّا تم الإبلاغ عنه سابقًا.

وقد ارتفع عدد الأشخاص الذين ماتوا بسبب كورونا في الأسابيع الأخيرة. ووفقًا لما صرَّح به كبير الأطباء الدكتور تانيلي بومالاينين فإنَّ سبب ارتفاع حالات الوفاة هو ارتفاع حالات العدوى بين المقيمين في دور رعاية المسنين.

/ Kuva: AOP

يُوصى بلقاح كورونا لجميع الممرضين والأطباء

من الـمُرجَّح أن يكون أول من يتم تلقيحهم ضد فيروس كورونا هم الممرضون الذين يعالجون مرضى كورونا.

سأل التلفزيون الفنلندي رؤساء المستشفيات الجامعية المركزية عما إذا كانوا ينوون الضغط على الممرضين والأطباء المعالجين لمرضى كورونا حتَّى يأخذوا اللقاح. كان الجواب أنهم يعزمون "التوصية بشدة" بأن يأخذ كل الطاقم الطبي اللقاح. ومع ذلك، فمن المتوقع أن يرفض البعض.

Kuva: Sami Takkinen / Yle

العديد من منظمات المعونة الغذائية تواجه صعوبات مالية

تُعاني العديد من منظمات المعونة الغذائية من ضائقة مالية. تقول السيدة ريتَّا نيك مديرة مشروع "ruoka-apu.fi" إنَّ شراء مُعدَّات الحماية (الكمامات والمعقمات إلخ) وشراء المزيد من الطعام قد رفع حجم التكاليف.

بالإضافة إلى ذلك، فقد كان من الضروري تكثيف التنظيف، وتوزيع الطعام بشكل متقطع. هذا وقد زادت تكاليف النقل أيضًا حيث أصبح المشروع يجمع الطعام من مناطق أبعد.

وتجدر الإشارة إلى أنَّ "ruoka-apu.fi" هو موقع خدمة وطني يربط بين المحتاجين للمساعدة وبين أولئك الذين يقدِّمون المساعدة. وقد تم تسليط الضوء على الضائقة المالية التي تعاني منها هذه المنظمات في التقرير المرحلي الأخير الذي أعدَّته هذه الأخيرة.

/ Kuva: Sebu Björklund / YLE

8.12.2020

Esraa Ismaael lukee uutisia
Koronatietoa arabiaksi 8.12.

المركز الفنلندي للصحة والرعاية يُقدِّم معلومات عن كورونا بـسبع عشرة لغة

المركز الفنلندي للصحة والرعاية يُقدِّم معلومات عن كورونا بعدَّة وسائل وبعدَّة لغات.

تتوفَّر الصفحة الإلكترونية للمركز على بنك من المواد القابلة للطباعة بـسبع عشرة لغة.

وتتوفَّر صفحة المركز كذلك على شرائط فيديو عن كورونا باللغة العربية والكردية والصومالية على سبيل المثال.

ويمكن الاطلاع على جميع هذه المواد من خلال العنوان التالي:.

/ Kuva: Tiina Jutila / Yle

قطاع الرعاية الصحية يحظى بتنويه رئيس البلاد

نَوَّهَ رئيس الجمهورية السيد صاولي نينيستو يومَ عيد الاستقلال بجهود العاملين في قطاع الرعاية الصحية في التعامل مع أزمة كورونا.

وتمَّ الاحتفال بعيد الاستقلال في القصر الرئاسي يوم الأحد بترتيبات خاصة تحت شعار "فنلندا ستجتاز الأزمة".

ويعتقد السيد نينيستو أنَّ العاملين في قطاع الرعاية الصحية هم أبطال الأمة لأنهم يُعَرِّضُونَ أنفسهم للخطر أثناء تأديتهم لعملهم.

وأكَّدَ السيد الرئيس وحرمه أنَّ فنلندا ستجتاز أزمة كورونا بفضل ثقتنا ببعضنا.

/ Kuva: Jon Norppa /Tasavallan presidentin kanslia

مخاوف الناس تناقصت خلال أزمة كورونا

هذا العام، كان الفنلنديون أقلَّ قلقًا بشأن حياتهم من ذي قبل؛ وذلك بالرغم من أنَّ أزمة كورونا قد تسبَّبت في خلق الكثير من الهموم الجديدة. في دراسة استقصائية طلب التلفزيون الفنلندي من شركة "البحث الاقتصادي" إجراءها، طرح الباحثون على المواطنين أسئلة من قبيل ما درجة قلقهم بشأن صحتهم وبشأن مصدر دخلهم وبشأن شؤون أقاربهم.

خَلُصَ البحث إلى أن نسبة الناس الذين يشعرون بقلق شديد انخفضت هذا العام مقارنة بالعامين الماضيين.

عالمة الأنثروبولوجيا ميا هالمي-توميساري التي ألفت كتابًا عن آثار وباء كورونا تعتقد أن الوضع الوبائي جعل الناس يفكّرون في حياتهم من منظور جديد، وأنَّ الأزمة جعلتهم يُدركون أن الإنسان لا يستطيع السيطرة على كل شيء.

/ Kuva: Silja Viitala / Yle

4.12.2020

Esraa Ismaael lukee arabiankielisiä koronauutisia
Koronatietoa arabiaksi 4.12.

قدْ تبدأ عمليّات التلقيح في شهر يناير

اتخذت الحكومة الفنلندية قرارًا بشأن إستراتيجيتها الرسمية الخاصة باللقاح ضدّ كورونا. وقد تم تحديد هذه الاستراتيجية مساء يوم الأربعاء وسيتم عرضها على مجلس الدولة الفنلندي للموافقة عليها.

وحسب ما جاء عن كبير الأطباء في المركز الفنلندي للصحة والرعاية الدكتور تانيلي بومالاينين، فإن عمليَّة التلقيح قد تبدأ في شهر كانون الثاني/يناير. وسيُقدَّم اللقاح أولاً إلى طاقم الرعاية الصحية والاجتماعية، ثمَّ إلى كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض تجعلهم أكثر عرضة لخطر المرض مرضًا شديدًا لدى إصابتهم بعدوى فيروس كورونا. هذا وسوف يُقدَّم اللقاح للمجموعات الأخرى خلال فصل الرّبيع.

اللقاحات التي طوَّرتها شركة "فايزر" (Pfizer) وشركة "بيونتك" (BioNTech) والتي سوف تشتريها الدولة ستكفي لنحو مليون وثمانمائة ألف فنلندي. ويتِمُّ إعطاء اللقاح المضاد لكورونا على جُرعتين تفصل بينهما فترة ثلاثة أسابيع. وسوف يُقدَّم هذا اللقاح بالمجَّان.

وقد أعلنت وزيرة الأسرة والخدمات الأساسية السيدة كريستا كيورو (الحزب الاشتراكي الديمقراطي) أنَّ اللقاح سيُقدَّمُ لأي شخص ليس لديه أسباب صحيّة تمنعه من تلقّيه.

/ Kuva: AFP / Lehtikuva

تدهور الوضع الوبائي بسرعة في جميع أنحاء البلاد

لقد تدهور الوضع الوبائي بسرعة في جميع أنحاء فنلندا. تمَّ تسجيل ارتفاع حاد في عدد حالات العدوى في الأسبوعين الماضيين في جميع أنحاء البلاد تقريبًا.

طوال فترة الوباء، تمَّ تسجيل أغلب الإصابات في دائرة تطبيب هلسنكي وأوسيما (المعروفة اختصارا بـ"هُوسْ"). هذا وقد ارتفع عدد حالات العدوى في باقي أنحاء البلاد كذلك.

خلال الأسبوع الماضي (الأسبوع 48 من السنة)، تمَّ إبلاغ سجل الأمراض المعدية بـ 3023 حالة جديدة. وهذا يعني زيادة تقدَّر بـ 444 حالة عن الأسبوع السابق. من بين الإصابات الجديدة، واحدة من كل خمس حالات فقط سُجِّلت لدى أشخاص كانوا في الحجر الصحي عند الكشف عن إصابتهم.

/ Kuva: Ronnie Holmberg / Yle

ارتفاع عدد اتصالات طلب النجدة من الشرطة خلال فترة كورونا

زاد عدد اتصالات طلب النجدة من الشرطة خلال فترة كورونا. وفقا لإحصاءات مجلس الشرطة، يُتَوَقَّعُ ارتفاع عدد اتصالات طلب النجدة من الشرطة هذا العام بنحو الرُّبع مقارنةً بالعام الماضي. هذه الزيادة الـمُسجَّلة بقيت زيادةً ثابتَةً منذ الرَّبيع.

أكثر الأسباب التي يتصل لأجلها المواطنون لطلب النجدة من الشرطة تتعلَّق بالضوضاء الشَّديدة أو التَّصرُّفات الـمُزعجة. وعادةً ما ترتبط الضوضاء الـمُزعجة بالحفلات الصَّاخبة أو بصوت الموسيقى العالية. وعادةً ما يأتي الاتصال بالشرطة من أحد الجيران.

هذا وقد ارتفعت كذلك حالات العنف المنزلي طبقا لإحصاءات الشرطة بنحو ستة في المائة. ويظهر هذا الأمر على شكل ارتفاع في عدد الاتصالات بمراكز الإيواء وبيوت الأمان.

/ Kuva: Antti Kolppo / Yle

1.12.2020

Uutistenlukija arabiankielisissä uutisissa
Videolla kerrotaan arabiaksi muun muassa koronarajoitusten tiukentamisesta eri puolilla Suomea. Video: Tapio Rissanen / Yle.

قيود جديدة تدخل حيز التنفيذ في بداية الأسبوع الحالي

المناطق الآتي ذكرها تُعتَبَرُ في مرحلة انتشار الوباء الآن: دائرة تطبيب هلسنكي وأوسيما، وبايَّات هامي، وشمال بوهيانما وكذلك الـجُزء الشمالي من دائرة تطبيب ساتاكونتا. أمَّا باقي منطقة ساتاكونتا فهي في مرحلة تسارع الوباء.

المناطق التي تُعتَبَرُ في مرحلة تسارع الوباء هي كلٌّ مِنْ: دائرة تطبيب كاينو، وكانطاهامي وكومّينلاكسو، وغرب بوهيا، وبيركانما، وجنوب بوهيانما، وفاسا، وفارسينايس سوُومي، بالإضافة إلى منطقة أولاند. هذا، وقد أعلنت مدينة يوفاسكولا بدورها عن دخولها إلى مرحلة تسارع الوباء.

وباستثناء بعض المدن المتفرِّقة، فإنَّ دوائر التطبيب الأخرى الآن في المرحلة الأولى من الوباء.

وسوف يتم هذا الأسبوع فَرْضُ قُيودٍ تمسُّ الـمناطق آنفة الذكر. هذه القيود تتعلّق بالأنشطة الترفيهية التي تُنظَّم داخل المباني، و تتعلّق كذلك بساعات عمل المكتبات، وبعدد الأشخاص الذين يمكنهم المشاركة في الفعاليّات العامّة.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن التعليم الثانوي سينتقل إلى العمل بنظام التعلم عن بُعد في بعض المناطق.

القُيود والتوصيات التي تُصدرها دوائر التطبيب والمدن الكبرى متوفّرة بتفصيل أكثرفي المقال المنشور على الإنترنت (باللغة الفنلندية) على صفحة التلفزيون الفنلندي.

/ Kuva: Petteri Bülow / Yle

قيود جديدة صارمة على العاصمة وضواحيها

سيتمُّ فرض قيود جديدة على العاصمة وضواحيها للحدِّ من انتشار فيروس كورونا. في هلسنكي وإسبو وفانتا وكاونياينين، سيتمُّ إيقاف جميع الأنشطة الترفيهية التي تُنظَّم داخل المباني؛ وسيتم إغلاق المتاحف والمرافق الرياضية ودور الثقافة ودور الشباب لمدة ثلاثة أسابيع اعتبارًا من يوم الاثنين 30 تشرين الثاني/نوفمبر.

التعليم الثانوي سينتقل إلى العمل بنظام التعلم عن بُعد ابتداءً من الثالث من كانون الأول/ديسمبر وإلى غاية نهاية السنة الجارية.

وتُوصي السُّلطات بالحدِّ من الاتصالات الوثيقة، وحصرِها على مَنْ يعيشون في نفس البيت. ولا يُوصى بتنظيم الحفلات الخاصة.

كما يـُمنَعُ أيضًا تنظيم أيِّ اجتماعات أو فعاليات عامَّة سواءً كانت داخل المباني أو خارجها في الوقت الراهن.

ويمكن تنظيم الفعاليات التي لا يتجاوز عدد المشاركين فيها 10 أشخاص إذا تيسَّرَ ضمان شروط السلامة.

/ Kuva: Tiina Jutila / Yle

قيود فنلندا الصارمة على السفر تبقى سارية المفعول

قرَّرت الحكومة مواصلة القيود الصارمة المفروضة على السَّفر بسبب كورونا. كما ستواصل فنلندا مراقبة الحدود في منطقة شنغن أيضًا.

ستستمر مراقبة الحدود الداخلية للاتحاد الأوروبي لغاية 13 كانون الأول/ديسمبر.

كما أنَّ وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية بصدد إعداد قانون جديد يُقدِّم إرشادات بشأن فحص كورونا وبشأن الحجر الصحي. ومن المتوقع كذلك صدور قرارات جديدة بشأن القيود على السفر وذلك في بداية شهر كانون الأول/ديسمبر.

وقد قامت فنلندا بمراقبة جميع المعابر الحدودية منذ شهر آذار/مارس.

لا يزال السفر إلى فنلندا مُمكنا فقط من البلدان التي يبلغ معدل العدوى فيها 25 حالة إصابة عدوى على كلِّ مائة ألف ساكن خلال الأسبوعين السابقين للسفر.

لا تزال الحكومة توصي الفنلنديين بالسفر فقط إذا كانت لديهم أسباب ضرورية لذلك. وتنطبق هذه التوصية على جميع البلدان الأوروبية مثلا. أمَّا بالنسبة للسفر إلى خارج الاتحاد الأوروبي، فستكون هناك تغييرات طفيفة على القيود المفروضة الآن.

/ Kuva: Petri Aaltonen / Yle

27.11.2020

رئيسة الوزراء سانا مارين: " يجب التعامل مع الموقف بحزم الآن." – توصيات بإغلاق الأماكن العامة داخل مراكز التسوُّق

لَقد تدهور الوضع الوبائي في جميع أنحاء فنلندا تقريبًا. ومع ذلك، فإنَّ رئيسة الوزراء السيدة سانَّا مارين (الحزب الاشتراكي الديمقراطي) أفادت أنَّ العمل بقانون الطوارئ ليس ضروريًا بعد.

حَذَّرَ الدكتور ماركُّو ماكِيارفي، كبير الأطبّاء في دائرة تطبيب هلسنكي وأوسيما من خطر تزايد الضغط على مرافق الرعاية الصحية في إقليم أوسيما بشكل يفوق طاقتها الاستيعابية. ذلك أنَّ الوضع الوبائي قدْ ساءَ في مُختلَفِ فنلندا، وباتت العديد من مناطق البلاد مُعرَّضَةً لخطر الدخول في مرحلة انتشار الوباء (أيْ المرحلة الثالثة).

وقد أعلنت كلٌّ مِنْ رئيسة الوزراء السيدة سانَّا مارين (الحزب الاشتراكي الديمقراطي) ووزيرة الأسرة والخدمات الأساسية السيدة كريستا كيورو (الحزب الاشتراكي الديمقراطي) عنْ نتائج مُحادثات الحكومة بشأن وباء كورونا يوم الخميس 26 تشرين الثاني/نوفمبر. حيثُ قالت رئيسة الوزراء السيدة سانَّا مارين إنَّ هناك تزايدًا في عدد المناطق التي أصبحت على مشارف الدُّخول في مرحلة انتشار الوباء (أيْ المرحلة الثالثة). ودَعَتْ رئيسة الوزراء الجميع إلى اتخاذ وسائل الوقاية، وإلى تجنُّب قضاء أوقات الفراغ جماعةً.

وكانت الحكومة قد اجتمعت للتباحث في شأن الإجراءات الوقائية التي ينبغي اتخاذها لمحاربة كورونا. خلال هذه المحادثات، تمّ الاستماع إلى عرْضٍ تقييمي للوضع الوبائي الحالي، وتـمَّت مُراجعة التقييمات القانونية لشروط العمل بقانون الطوارئ. وخلصت المباحثات إلى أنَّ الوضع في فنلندا لا يَسْتَدْعي بَعْدُ العمل بقانون الطوارئ.

"لَـمْ نَصِلْ بَعْدُ إلى تلك الحالة. لسنا نمرُّ بظروف استثنائية حاليًّا، ولسنا بصدد البدء بالعمل بقانون الطوارئ. ولكن، إذا ساء الوضعُ بسرعةٍ، فإننا قد نُفكِّر في الأمر؛ وقد يكون من واجب الحكومة العمل بقانون الطوارئ."

وقد دَعَتْ السيدة سانَّا مارين السُّلطات إلى القيام بكلِّ ما في وسعها للسَّيطرة على الوضع الوبائي، ولإعادته إلى ما يُسمَّى بالمرحلة الأولى.

- "يجب التعامل مع الموقف بحزم الآن."

لقد ارتفع عدد حالات العدوى بنَحْوٍ يدعو للقلق

قالت وزيرة الأسرة والخدمات الأساسية السيدة كريستا كيورو إنَّ عدد حالات العدوى قد ارتفع بنَحْوٍ يدعو للقلق. إقليم أوسيما وإقليم كانتا هامي الآن في مرحلة انتشار الوباء. كما ذكرت السيدة كريستا كيورو أيضا أن وزارتها قد أجرت محادثات في الموضوع مع أقاليم أخرى كذلك.

وأفادت السيدة كريستا كيورو قائلةً: "لقد أعطينا تعليمات إضافية للمناطق التي يُهدِّدها خطر الدخول إلى مرحلة انتشار الوباء حتَّى تتمكَّن هذه الأخيرة من التَّصدّي للوباء. كما حذَّرنا تلك المناطق لكي تقوم باتخاذ تدابير استباقية لمنع انتشار الوباء فيها."

وأصدرت وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية تعليمات وجَّهتها للسلطات وللمواطنين في المناطق التي دخلت مرحلة الانتشار بصفةٍ خاصةٍ؛ وكذلك في المناطق المعرضة لخطر الدخول إلى مرحلة الانتشار. هذه التعليمات ستبقى سارية المفعول إلى منتصف شهر كانون الأول/ديسمبر كما تقول السيدة كيرسي فارهيلا رئيسة أركان وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية.

وَأُعطيَتْ تعليمات للسلطات بعدم تنظيم فعاليات عامة تضمُّ أكثر من عشرة أشخاص. وسيتم كذلك إغلاق المرافق العامة مثل القاعات الرياضية وحمامات السباحة والمنتجعات الصحية والصالات الرياضية.

وقالت السيدة كيرسي فارهيلا: "نُناشِدُ المواطنين ألاَّ يكون عدد الحضور في المناسبات الخاصة أكثر من عشرة أشخاص على أقصى تقدير."

وقالت السيدة كيرسي فارهيلا: "ينبغي التفكير مليًّا في طريقة تنظيم أنشطة هوايات الأطفال واليافعين، وينبغي أن تكون الأماكن التي تُجرى فيها هذه الأنشطة مُعدَّةً بشكلٍ يسمح باحترام مسافات الأمان الكافية فهذا من شأنه أن يسمح باستمرارية هذه الأنشطة."

يُوصى كذلك بإغلاق الأماكن العامَّة داخل مراكز التسوُّق. وَتُؤكِّد السيدة كيرسي فارهيلا على أهمِّيَّة توصية العمل عن بُعد.

لقد ساء الوضع في جميع أنحاء فنلندا

لقد ساء الوضع في جميع أنحاء فنلندا تقريبًا وبالخصوص في العاصمة وضواحيها وفي المناطق التابعة لـدائرة تطبيب هلسنكي وأوسيما.وقدتدهور الوضع خلال الأسبوع الماضي بحيث ارتفع عدد الحالات بنحو 30 في المائة حسب ما ورد عن مدير المركز الفنلندي للصحة والرعاية السيد ميكا سالمينين.

يقول السيد ميكا سالمينين: "لقد ساء الوضع الوبائي في فنلندا. حيث ستنضاف هذا اليوم حوالي 570 حالة جديدة إلى إحصاءاتنا. إن عدد الحالات في صفوف من هم فوق سن الأربعين يتزايد بشكل طفيف."

هذا وقد ذكر السيد ميكا سالمينين كذلك أن عدد الوفيات يتزايد بشكل طفيف، وأن عدد الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية في المستشفى تتزايد في عدة مناطق.

الوضع خطير في إقليم أوسيما

قال الدكتور ماركُّو ماكِيارفي، كبير الأطبّاء في دائرة تطبيب هلسنكي وأوسيما إنَّ الوضع في إقليم أوسيما خطير جدًّا.

وأفاد هذا الأخير أنَّ عدد المرضى الذين يتلقَّون الرعاية الطبية في المستشفى قد ارتفع من يوم الأربعاء إلى يوم الخميس بنحو 20 في المائة. وأضاف قائلا:

"لدينا حاليا في إقليم أوسيما 83 مريضًا يتلقَّون الرعاية الطبية في المستشفى، والوضعُ يتطوَّر بنفس الطريقة التي كان عليها في فصل الربيع."

وقال الدكتور ماركُّو ماكِيارفي أيضا إنَّ إقليم أوسيما الآن في مرحلة انتشار الوباء، وأنه سيتم فرض القيود القصوى للسيطرة على الوضع. لذلك، يوصى بمنع تنظيم الفعاليات العامة منعا باتًّا، ولا يوصى بتنظيم الحفلات الخاصة إطلاقًا، ويوصى بإغلاق الأماكن العامَّة. كما يُوصى أيضا بوقف تنظيم أنشطة الهوايات الجماعية باستثناء تلك التي تتعلق بتلبية احتياجات الأطفال واليافعين. هذا ويُوصى كذلك بالعمل عن بعد.

وتنتقل المدارس الثانوية والمهنية والمدارس الأخرى (لمن هم فوق سن الخامسة عشر) والمعاهد الفنية والجامعات إلى نظام التعليم عن بعد.

"إذا لم نعمل الآن على معالجة هذا الوضع وعلى تنفيذ هذه التوصيات، فإنَّه ستكون هناك مخاطر كبيرة بأن يتزايد الضغط على مرافق الرعاية الصحية في إقليم أوسيما بشكل يفوق طاقتها الاستيعابية في غضون أسابيع قليلة. حينئذ، سنواجه صعوبات كبيرة بالفعل في تقديم العلاج لجميع من هم بحاجة إليه."

/ Kuva: Heikki Saukkomaa / Lehtikuva

20.11.2020

فريق خبراء التلقيح: لقاح كورونا سيُقدَّمُ أولاً لكبار السن، لـمَن يعتنون بهم، وللفئات الأكثر عرضة للخطر

نشر فريق خبراء التلقيح الفنلندي مقترحًا بشأن الترتيب الذي ينبغي اتباعه في تلقيح الفنلنديين ضد فيروس كورونا. وقد أوْصى فريق الخبراء المذكور بأن يُقدَّم اللقاح أولاً إلى طاقم الرعاية الصحية، ومُمَرِّضي دور رعاية المسنين، وكبار السن، والأشخاص المصابين بأمراض تجعلهم أكثر عرضة لخطر المرض مرضًا شديدًا لدى إصابتهم بعدوى فيروس كورونا.

السيد فيلّي بيلتولا، بروفسور الأمراض المعدية ورئيس فريق خبراء التلقيح الفنلندي أخبر التلفزيون الوطني الفنلندي أن الهدف من وضع نظام وترتيب للتلقيح هو حماية السكان. الهدف هو الوقاية من الأمراض الخطيرة ومنع حالات الوفاة، وكذلك الوقاية من حالات المرض التي تستدعي الرعاية الطبية في المستشفيات أو في أقسام العناية المركزة. ويعتقد السيد بيلتولا أن هذا ممكن من خلال تركيز اللقاحات على الفئات الأكثر عرضةً لخطر المرض مرضًا شديدًا لدى إصابتهم بعدوى فيروس كورونا.

سيتمُّ تزويد فنلندا باللقاح على عدة دفعات. لذلك، سيتمُّ تقييم أسبقية إعطاء اللقاء داخل هذه المجموعات أيضًا. سيتم إجراء تقييم أكثر تفصيلاً عندما تتوفر معلومات أكثر حول الفعالية الوقائية وسلامة اللقاحات بالنسبة للمجموعات المستهدفة المختلفة.

يقول السيد فيلّي بيلتولا: "بعد هذه المجموعات، من الـمُزمَع توفير اللقاح لجميع البالغين وتلقيح جميع السكان على نطاق واسع."

سيتم النظر لاحقًا في موضوع إعطاء اللقاح لجميع السكان

حسب تقدير فريق الخبراء، سيتم تقديم اللقاح لجميع السكان عندما تتوفر لدى البلاد جرعات كافية من اللقاح. وسيتم تحديد توقيت تلقيح جميع السكان في وقت لاحق.

وقالت كبيرة الأطباء في المركز الفنلندي للصحة والرعاية الاجتماعية السيدة هنَّا نوهنيك في بيان صحفي: "سيتمُّ تحديد توقيت التلقيح بمزيد من التفصيل عندما تتوفَّرُ لدينا المزيد من المعلومات حول الفعالية الوقائية وسلامة اللقاحات بالنسبة لمختلف الفئات العمرية."

فريق خبراء التلقيح يُتابع تقييمه للوضع، حيث إنه ليس معروفًا بعد نوع اللقاح الذي سيكون متاحًا في فنلندا على سبيل المثال.

وصرَّح السيد فيلّي بيلتولا للتلفزيون الوطني الفنلندي قائلاً: "فيما يتعلَّق بهذه اللقاحات الأولى، من المرجح أن تمضي الأمور بسرعة وأن تتوفر في أقرب وقت ممكن المزيد من المعلومات عن هذه اللقاحات."

ومع ذلك، فإنَّ السيد فيلّي بيلتولا لا يستطيع حتى الآن تحديد عدد الفنلنديين الذين ينتمون إلى هذه المجموعات الثلاثة التي سيتم تلقيحهُم أولاً.

"الأمر يتوقَّف على الأمور التي مازلنا لا نعرفها. لا يمكننا اتخاذ موقف ملزم في هذه المرحلة. نعتقد أنَّ كلاًّ من العاملين في قطاع الرعاية الصحية والأشخاص الـمُسنّين مجموعتان ينبغي تلقيحهما لأن هاتين المجموعتين معرضتان لخطر كبير. وهنا تأتي أهمية خصائص اللقاح، أي فعاليته لدى الأشخاص المنتمين لهاتين المجموعتين."

ومنْ ناحيته، أفاد السيد فيلّي بيلتولا أنَّهُ لم يتمُّ بعدُ تحديد العمر الأقصى الذي سيحدِّد انتماء الأشخاص إلى فئة الـمُسنّين.

يتمُّ تقييم الخطر على المجموعات المستهدفة بالاعتماد على المعلومات الدولية والوطنية معًا

عملية تقييم المخاطر الطبية التي أجراها فريق الخبراء تأخذ بعين الاعتبار المعلومات التي تمَّ جمعها عن حالات الإصابة بمرض كورونا في فنلندا من جهة، ومن جهة أخرى بيانات الأبحاث الدولية حول المجموعات الأكثر عرضة لخطر المرض مرضًا شديدًا لدى إصابتهم بعدوى فيروس كورونا.

وأفاد فريق الخبراء أنّه سيتم الجمع بين المعلومات المتعلقة بمخاطر المرض على المجموعة المستهدفة، وبين المعلومات المتعلقة بالكيفية التي يُقلِّل اللقاح من خلالها إمكانية حدوث أمراض خطيرة لدى الإصابة بالفيروس، وبين المعلومات المتعلِّقة بتقصير المرض لعمر المصاب أو وفاته وفاة مبكرة.

يستمرُّ فريق خبراء التلقيح في الأسابيع المقبلة في تقييمه لتنظيم التلقيح وللفئات المستهدفة. بعد ذلك، سيقوم المركز الفنلندي للصحة والرعاية بإعداد مقترحٍ لوزارة الصِّحَّة والشؤون الاجتماعية بشأن تنظيم عملية التلقيح.

مجلس الدولة الفنلندي هو من سيتَّخذ قرار إعطاء لقاحات فيروس كورونا.

مدير المركز الفنلندي لأبحاث اللقاحات: "فصل الصيف يبعث على التفاؤل"

قال السيّد ميكا راميت، مدير مركز أبحاث اللقاحات، إن عمليّة التلقيح ضد فيروس كورونا ستُطلق في فنلندا في مطلع العام المقبل.

وأعرب السيّد ميكا راميت عن تقديراته قائلاً: "لدينا الآن معلومات كافية تسمح لنا بتقديم طلبات ترخيص التسويق واتخاذ القرارات بشأنها. هناك أماكن أخرى في العالم، كألمانيا أو الولايات المتحدة الأمريكية، سيتم إعطاء اللقاح فيها منذ هذا العام. أتوقَّع أن يُعطى التلقيح في فنلندا في بداية العام المقبل."

على الرغم من أن تلقيح الشَّعب كلِّه سيستغرق وقتًا أطول، إلاَّ أن الصيف يبدو مشرقًا حسبَ تقديرات خبراء اللقاحات البارزين. ذلك أنَّ الوباء سيبدأ في الانحسار بمجرد البدء في تلقيح الفئات الأكثر عرضة للخطر.

إذا حصلت البلاد على اللقاحات بشكل جيد خلال فصلي الشتاء والربيع، فسيكون من الممكن قطع شوط طويل في التلقيح بحلول فصل الصيف حسب تقدير رئيس فريق خبراء التلقيح الفنلندي.

ويُضيف السيّد ميكا راميت قائلاً: " كلما زاد عدد الأشخاص الذين تم تلقيحهم ضد كورونا، كلما بدأ الوباء في الانحسار. أتفق مع تقييم السيد فيلّي بيلتولا بأن الصيف المقبل يبعث على التفاؤل."

/ Kuva: AFP

عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في ارتفاع والوضع الوبائي قد يتدهور بسرعة في جميع أنحاء البلاد

عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في فنلندا يتزايد حسب ما جاء عن وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية (STM) وعن المركز الفنلندي للصحة والرعاية (THL).

وتُحذِّر وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية والمركز الفنلندي للصحة والرعاية بأنَّ عدد الإصابات مرتفع حاليا لدرجة أن الوضع الوبائي قدْ يتدهور بسرعة في جميع أنحاء البلاد.

وقد صرَّح كبير الأطباء في المركز الفنلندي للصحة والرعاية الدكتور تانيلي بومالاينين يوم الخميس قائلاً إن فنلندا في ذلك اليوم تجاوزت الحد الأقصى لحالات الإصابة بفيروس كورونا وهو عشرون ألف حالة إصابة.

في الأسبوع الماضي، تم تسجيل 1534 حالة جديدة في جميع أنحاء البلاد مقارنةً بـ 122 حالة أقلّ من ذلك في الأسبوع السابق. وقد بلغ عدد حالات الإصابة الجديدة 28 حالة على كلِّ مائة ألف ساكن مقارنة بـ 26 حالة على كلِّ مائة ألف ساكن في الأسبوع السابق.

منطقة "هُوسْ" تقترب من مرحلة الانتشار

مُعظم الإصابات المكتشفة الأسبوع الماضي سُجِّلت في منطقة دائرة تطبيب هلسنكي وأوسيما (المعروفة اختصارا بـ"هُوسْ"). في منطقة "هُوسْ"، زاد عدد الحالات منذ الأسبوع رقم 43 من السنة بنحو مائة حالة في الأسبوع. وقد تمَّ تسجيل 986 حالة في الأسبوع رقم 46 من السنة في منطقة "هُوسْ".

وفقًا للمركز الفنلندي للصحة والرعاية، فإنَّه مقاييس مرحلة الانتشار متوفّرة في منطقة "هُوسْ". ومع ذلك، فإن الوضع في المستشفيات وفي أقسام العناية المركزة جيد نسبيًا.

الوضع الوبائي أسوأ في مدن هلسنكي وإسبو وفانتا ولكن الوضع أفضل جزئيًا في منطقة أوسيما بشكل عامٍّ.

المناطق التي بلغت مرحلة التسريع هي دوائر تطبيب كلٍّ من: هلسنكي وأوسيما؛ وكانتا هامي، وغرب بوهيا، وبيركانما، وفاسا، وجنوب غرب فنلندا، بالإضافة إلى منطقة أولاند.

أمَّا دوائر التطبيب الأخرى فهي لا تزال في المرحلة الأولى باستثناء المدن التي دخلت مرحلة التسريع وهي مدن راوما ولاهتي وكروونوبي وكوفولا.

لا يزال مصدر غالبية مصدر إصابات العدوى الجديدة من داخل البلاد. ومع ذلك، فقد ارتفع عدد الإصابات التي كان مصدرها من خارج البلاد بشكل طفيف. وتُشَكِّل الإصابات التي جاءت من خارج البلاد حوالي ستة بالمائة من مجموع الإصابات الجديدة. حوالي ستة في المائة من الإصابات بالعدوى هي عدوى حدثت بالتسلسل داخل فنلندا من إصابات حدثت خارج البلاد.

وتمَّ تسجيل أكثر من ثلث الإصابات الجديدة لدى أشخاص كانوا في الحجر الصحي وقت الإصابة.

ارتفعت حالات كورونا لدى كبار السن

على الرغم من أنَّ معظم الإصابات تُسجّل لدى الفئات العمرية الأصغر سنًا ولدى البالغين الذين هم في سن العمل، إلا أن هناك ارتفاعًا طفيفًا في الحالات الـمُسجَّلة لدى الفئات العمرية الأكبر مقارنة بالأسابيع السابقة.

وقد ارتفعت نسبة الإصابات في صفوف من هم فوق سن الستّين عامًا الآن إلى أكثر من 12 في المائة. وارتفعت نسبة الإصابات في صفوف الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن الـ70 عامًا بشكل مثير للقلق: ففي الأسبوع الماضي، كانت نسبة الإصابات في صفوف الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن الـ70 عامًا هي 6٪ مقارنةً بنحو 3 إلى 4٪ في الشهر الماضي.

وقال السّيّد بومالاينين إنه تمَّ تسجيل حالات عدوى فردية وأخرى جماعية في بعض دور رعاية المسنين.

يُذكِّر المركز الفنلندي للصحة والرعاية أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن الـ70 عامًا هُمْ أكثرُ عرضة لخطر المرض مرضًا شديدًا لدى إصابتهم بعدوى فيروس كورونا. لذلك، فإن حمايتهم من العدوى أمر مهمٌّ للغاية.

ارتفاع حالات الإصابات بالعدوى في مكان العمل

55 في المائة من الإصابات الـمُسجَّلة (أي أكثر من نصف الإصابات) حدثت لدى أشخاص يعيشون في نفس المنزل.

وحذَّرت السيدة ليزا-ماريا فويبو-بولكّي مديرة الإستراتيجيات في وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية قائلةً: "لا تزال دائرة الـمُقرّبين ودائرة الأسرة ودائرة الأصدقاء أكبر مصادر العدوى، ولكن هناك الآن ارتفاعًا في الإصابات التي تحدث في أماكن العمل حيثُ تمَّ تسجيل حوالي 20 بالمائة من الإصابات. وأشارت السيدة فويبو-بولكّي إلى ضرورة الحفاظ على مسافات الأمان والنظافة في أماكن الاستراحة وأماكن تناول الوجبات داخل أماكن العمل.

كما قال السيد باسي بوهيولا من وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية إنَّ الاختبارات المكثفة والجهود المبذولة لتتبع سلاسل العدوى ساعدت في الحد من الوباء.

لقد ارتفعت قدرتنا على إجراء اختبارات كورونا بشكل ملحوظ بالمقارنة بفصل الربيع. وفيما كنَّا نستطيع اختبار 2000 إلى 4000 عينة يوميًا في شهر نيسان/أبريل، أصبحنا قادرين على إجراء 10000 إلى 18000 اختبار يوميًا في شهر تشرين الأول/أكتوبر.

وأضاف السيد باسي بوهيولا قائلاً: "هذا بالإضافة إلى أن معرفتنا بفيروس كورونا أصبحت معرفة أكبر عمّا كانت عليه في الربيع بالطبع."

من الأهمِّية بمكان تجنُّب الاتصالات الاجتماعية

وذكَّر الدكتور تانيلي بومالاينين بأنَّ تقليل الاتصالات الاجتماعية يُفسِّر انحسار وباء كورونا في فصل الرّبيع.

وقال بومالاينين كذلك: "الفنلنديون شعبٌ اجتماعي، والأسطورة التي تقول إنَّ الفنلنديين غير اجتماعيين ليست صحيحة. لكن الفنلنديين قلَّلوا من اتصالاتهم الاجتماعية في نيسان/أبريل بنسبة 70 في المائة. وفي شهر تموز/يوليو، زادت الاتصالات في الفئات العمرية الأصغر وبدأ فيروس كورونا في الانتشار مرة أخرى."

وقد ازدادت الاتصالات الاجتماعية في شهر أيلول/سبتمبر أكثر مع استئناف العمل والدراسة والهوايات بعد انتهاء عطلة الصيف.

وذكَّر بومالاينين كذلك قائلا: "إذا أردنا منع انتشار الوباء، فإنَّ علينا أن نُقلِّل من التواصل الاجتماعي."

وماذا عن احتفالات عيد الميلاد؟

يتساءل الكثيرون عن مصير الاحتفال بعيد الميلاد هذا العام. أكثر ما يشغل بال النّاس الآن هو هل من الممكن السفر من منطقة أوسيما لقضاء العيد عند الجدّ والجدّة.

"لقد أشار المركز الفنلندي للصحة والرعاية أن من الأفضل قضاء عيد الميلاد مع الدائرة المقربة. ومع ذلك، يمكن الحد من مخاطر العدوى من خلال أمورٍ بسيطة كتجنّب الفعاليات العامة الكبرى على سبيل المثال. ويقول بومالاينن إنَّ الأهم من ذلك كله هو عدم زيارة الأجداد إذا ظهرت علينا أي أعراض."

وأضاف بومالاينين قائلا: "بالرغم من أن عيد الميلاد هذه السنة سيكون صعبًا ومختلفًا، إلا أنني أعتقد أنَّ بإمكاننا قضاء عيد ميلاد جيّد نسبيًا."

يجب حماية كبار السن على وجه الخصوص من العدوى.

أمَّا السيدة ليزا-ماريا فويبو-بولكّي فقالت: "إنَّ الأمر صعبٌ جدًّا بالتأكيد بالنسبة لكثير من كبار السن إذا لم يتمكَّنوا من لقاء أقاربهم أو معارفهم. ومع ذلك، فإنَّ من الممكن زيارة كبار السنَّ مع التخطيط الجيد، والاتفاق المسبق، والحفاظ على مسافات الأمان، وبشرط أن نكون أصحَّاء تمامًا عند زيارتنا لهم."

/ Kuva: Henrietta Hassinen / Yle

تواصل فنلندا مراقبة الحدود الداخلية

قرَّرت الحكومة مواصلة القيود الصارمة المفروضة على السَّفر بسبب كورونا. كما ستواصل فنلندا مراقبة الحدود في منطقة شنغن أيضًا.

ستستمر مراقبة الحدود الداخلية للاتحاد الأوروبي لغاية 13 كانون الأول/ديسمبر.

ولن يتم إضافة أي دولٍ جديدة إلى قائمة ما يسمى بالدول الخضراء التي يمكن السفر منها إلى فنلندا بحرية؛ حيث ستحتفظ فنلندا بالمعلومات الحدية المتعلقة بفيروس كورونا دون تغيير. يعتبر الوضع الوبائي في فنلندا هو الأفضل في أوروبا، وتحاول الحكومة منع العدوى من دخول فنلندا عبر الحدود من خلال تقييد السفر.

ويُسمح بعبور المجتمعات الحدودية المتنقلة بين شمال فنلندا والسويد والنرويج في منطقة لابلاند مثلما كان عليه الأمر حتى الآن. هذا ولا يُفرضُ حتى الآن حجر صحي عند السفر بغرض العمل إلى إستونيا أو السويد.

ولا تزال الحكومة توصي الفنلنديين بالسفر فقط للأسباب الضرورية. أمَّا بالنسبة للسفر إلى خارج الاتحاد الأوروبي، فستكون هناك تغييرات طفيفة على القيود المفروضة الآن.

/ Kuva: Juuso Stoor / Yle

13.11.2020

مكافحة كورونا في فنلندا كانت أكثر نجاحًا مما كانت عليه في أوروبا - اللقاح سيكون بالمجان

يعتقد كبير الأطباء تانيلي بومالاينين من المركز الفنلندي للصحة والرعاية الاجتماعية أنّ فنلندا نجحت في مكافحة كورونا بشكل أفضل مقارنة بدول شمال أوروبا والدول الأوروبية الأخرى. وعبَّر السيد تانيلي بومالاينين عن ذلك قائلا**: "** إنَّنظام الحماية لدينا فعَّال."

وقد صرَّح كلٌّ من المركز الفنلندي للصحة والرعاية الاجتماعية ووزارة الصحة والشؤون الاجتماعية في مؤتمر صحفي حول حالة كورونا عُقد يوم الخميس 12 نوفمبر/تشرين الثاني أنّ عدد الإصابات الجديدة الـمُسجّلة في فنلندا هو 197 حالة.

ارتفع عدد إصابات كورونا في المدن الكبرى في فنلندا خاصةً في هلسنكي وإسبو وفانتا وطامبيري وتوركو.

ومن ناحية أخرى، فقد تمت إدارة الوضع بشكل جيد في العديد من المناطق مما أدّى إلى السيطرة على الوضع الوبائي الإقليمي. وهذا ما حدث في منطقة فاسا على سبيل المثال.

وفقًا للتقارير التي أصدرتها الأقاليم أنفسها، فإنَّ المناطق التي هي في مرحلة تسارع الوباء حاليا هي دوائر تطبيب كلٍّ من: هلسنكي وأوسيما؛ وكانتا هامي، وغرب بوهيا، وبيركانما، وفاسا، وجنوب غرب فنلندا بالإضافة إلى منطقة أولاند.

أما دوائر التطبيب الأربعة عشر الأخرى فهي في المرحلة الأولى ولكن بعض المدن المنتمية لهذه المناطق انتقلت إلى مرحلة تسارع الوباء. وهذه المدن هي كوفولا، كوبيو، سيلينيارفي وروفانييمي.

العدوى تأتي من دائرة الأسرة

تم تحديد مصدر الإصابة بالعدوى بنجاح في حوالي 55٪ من إجمالي الإصابات على الصعيد الوطني. هذه النسبة أقل بقليل من الأسبوع السابق. في منطقة دائرة تطبيب هلسنكي وأوسيما (المعروفة اختصارا بـ"هُوسْ") تم تحديد مصدر العدوى في حوالي 40٪ من الحالات الـمُسجَّلة.

من بين الإصابات التي تم تحديد مصدرها، كان مصدر العدوى في معظم الحالات من داخل البلاد – من البيت. ذلك أنَّ أكثر من نصف حالات الإصابة جاءت من خلال دائرة الأسرة.

في 15% من الحالات، حدثت الإصابة من خلال المناسبات الاجتماعية الخاصة أي في تجمّعات الأصدقاء أو الأقارب، وفي حوالي 10% من الحالات من خلال أماكن العمل، وفي 7% من الحالات من خلال أماكن ممارسة الهوايات.

وأفادت السيدة ليزا-ماريا فويبو-بولكّي مديرة الإستراتيجيات في وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية قائلة: "تحدث الغالبية العظمى من حالات العدوى من دوائر الأقارب والأصدقاء وفي المناسبات الخاصة."

وذكَّرت السيدة ليزا-ماريا فويبو-بولكّي أنَّ الوضع الوبائي مقلق ويمكنه أن يتفاقم بسرعة. وقالت:

- "يُمكن مقارنة الوضع الوبائي بوضع الحطب في المدفأة: قطع الحطب الصغيرة تشتعل ببطء ولكنها ما إنْ تتوَهَّج حتَّى تستعر تماما."

أمَّا في المدارس ورياض الأطفال فلم يتمّ تسجيل سلاسل عدوى ناتجة عن حالات عدوى فردية. في حين، سُجّلت 4% من حالات العدوى من خلال المطاعم. لذلك فقد اعتبر كلٌّ من المركز الفنلندي للصحة والرعاية الاجتماعية ووزارة الصحة والشؤون الاجتماعية أنَّ القيود المفروضة أتت بالنتيجة المنشودة منها.

من بين الإصابات المكتَشفَة ثمانية في المائة مصدرُها من الخارج. وقد ارتفع عدد الإصابات قليلا ولكن مع زيادة طفيفة في الآونة الأخيرة.

ارتفع عدد الحالات التي تحتاج إلى العلاج في المستشفى

لا يزال عدد المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية في المستشفى أو في أقسام العناية المركزة منخفضا ولكن عدد المرضى قد ازداد في الأسابيع الأخيرة. وقد كان عدد المرضى الذين يخضعون للعلاج في المستشفى يوم أمس 73 شخصًا فيما كان عدد الحالات في أقسام العناية المركزة 14 حالة.

حسب ما أفادت به السيدة ليزا-ماريا فويبو-بولكّي مديرة الإستراتيجيات في وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية فإن من الملحوظ أن من هم في الأربعين أو الخمسين من العمر يمرضون أكثر من ذي قبل ولكن غالبية الإصابات بعدوى كورونا لا تزال تُسجَّل في صفوف الشباب والفئات العمرية الأصغر من الراشدين.

لا تزال غالبية الإصابات تُسجَّل لدى الفئات العمرية الأصغر من الراشدين ولكن كانت هناك أيضًا زيادة طفيفة في حالات الإصابة في صفوف الفئات العمرية الأكبر سنًا. ويُذكِّر المركز الفنلندي للصحة والرعاية الاجتماعية أن من الأهمية بمكان حماية الفئات الأكثر عرضة للخطر.

ثلاثة أنواع من اللقاحات في قائمة المشتريات

كان أحد المواضيع التي تطرَّق لها المؤتمر الصحفي المذكور أعلاه هو خطَّة توزيع لقاح كورونا. وقد تولَّت كبيرة الأطباء في المركز الفنلندي للصحة والرعاية الاجتماعية السيدة هنَّا نوهينك شَرْحَ ذلك.

أصبح لقاح كورونا حديث الساعة هذا الأسبوع بعد أن أعلنت شركة "فايزر" (Pfizer) وشركة "بيونتك" (BioNTech) أن لقاحهما لفيروس كورونا فعال بنسبة 90% في تجارب المرحلة الثالثة. هذا وهناك لقاحات أخرى كذلك وصلت إلى مرحلة اختبار متقدّمة.

وقالت السيدة هنَّا نوهينك أيضًا أن فنلندا تعزم شراء لقاح "mRNA" كذلك، وهو نوع لقاح مشابه للقاح فايزر. وبالإضافة إلى ذلك، فإن فنلندا ستشتري كذلك لقاح يستعمل تقنية الفيروسات الغدية ولقاح آخر ذي أساس بروتيني.

من المتوقع في المرحلة الأولى أن تكون اللقاحات قليلة، وألاَّ تكفي إلاَّ لحوالي 10٪ من السكان. ويدرس الفريق المتخصص في مسألة التلقيح حاليًا الفئات التي سيتم تلقيحها في المرحلة الأولى.

وذكَّرت السيدة هنَّا نوهينك أيضًا بأن توفّر اللقاحات يتوقّف كذلك على طريقة توفير المنتجين لها وعلى المجموعات التي ستُمنَح تصاريح تسويق هذه اللقاحات على سبيل المثال لا الحصر.

لقاح بالمجّان

من المرجح أن يتاح لقاح كورونا للمستهلكين بالمجّان.

قالت كبيرة الأطباء في المركز الفنلندي للصحة والرعاية الاجتماعية السيدة هنَّا نوهينك: "مبدئيا، برنامج التلقيح الوطني بالمجّان. وهذا هو المبدأ الذي سنعمل عليه فيما يخص هذا التلقيح كذلك."

وحسب ما أفادت به السيدة ليزا-ماريا فويبو-بولكّي مديرة الإستراتيجيات في وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية فإنّ فنلندا التزمت بتغطية تكاليف التلقيح، مهما بلغت التكاليف، وذلك كجزء من عملية اقتناء مشتركة لبلدان الاتحاد الأوروبي.

وكانت السيدة هنَّا نوهينك في وقت سابق قد قالت للتلفزيون الوطني إنَّ من المحتمل أن يكون اللقاح متاحًا في بداية العام المقبل.

/ Kuva: Sami Takkinen / Yle

****أعلنت شركة "فايزر" (Pfizer) وشركة "بيونتك" (BioNTech) أن لقاحهما ضد فيروس كورونا فعال بنسبة 90%


أعلنت شركة "فايزر" وشركة "بيونتك" عن إحرازهما تقدما ملحوظا في تطوير لقحاهما ضد كورنا. اللقاح الذي طوَّرته الشركتان قدَّم حمايةً بنسبة تزيد عن 90% ضدَّ مرض كوفيد-19 الذي يسبِّبه فيروس كورونا وذلك في المرحلة التجريبية الثالثة التي تجرى حاليًا.

شركتا "فايزر" و"بيونتك" هما أول شركتي أدوية تعلن عن نتائج اختبارات سريرية ناجحة للقاح كورونا.

وقد أظهرت النتائج الأولية أن اللقاح وفَّر الحماية ضدَّ فيروس كورونا بعد سبعة أيام من تناول الجرعة الثانية من اللقاح وبعد 28 يومًا من تناول الجرعة الأولى.

قال السيد ألبرت بورلا، الرئيس التنفيذي لشركة "فايزر" في الولايات المتحدة الأمريكية، في بيان أصدرته الشركة: "إنَّ النتائج الأولى في المرحلة الثالثة من تجارب لقاحنا تقدِّم دليلًا أوليًا على قدرة لقاحنا على محاربة كوفيد-19 ". كما قال أيضا: "لقد خطونا خطوة مهمة تجعلنا نقترب من تحقيق تقدُّمٍ كبير يمكننا من خلاله المساعدة في إنهاء هذه الأزمة الصحية العالمية."

المرحلة الثالثة من التجارب السريرية بدأت في أواخر شهر يوليو/تموز الماضي وشملت 43538 مشاركًا.

وقد عقد الاتحاد الأوروبي اتفاقية شراء مسبقة مع شركتي "فايزر" و"بيونتك". يتم تمويل اتفاقيات الشراء المسبق الخاصة بالاتحاد الأوروبي من خلال صندوق الطوارئ التابع للاتحاد، وتشارك فيه جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 27 دولة.

وفقًا للتوقعات الحالية، تعتقد الشركتان أن بإمكانهما إنتاج ما يصل إلى 50 مليون جرعة من اللقاح في جميع أنحاء العالم خلال هذا العام، و1.3 مليار جرعة في العام المقبل.

روسيا تقول إن لقاح سبوتنيك فعَّال بنسبة 92%

وفقًا لنتائج الاختبار الأولية فإن لقاح سبوتنيك الذي يتم تطويره في روسيا فعَّال ضد فيروس كورونا بنسبة 92 ٪ حسب ما صرَّح به الصندوق الذي يمول اللقاح ويسوِّق له.

لقد شارك 16000 شخص في اختبار لقاح سبوتنيك. وفيما يسمى بالمرحلة الثالثة من الاختبار، سيتم اختبار اللقاح على 40.000 متطوع من جميع أنحاء البلاد. وسيحصل ربع المتطوِّعين على لقاح وهمي.

وقد سجلت روسيا اللقاح للاستخدام داخل البلاد في وقت مبكر من شهر أغسطس/آب ولقَّحت به حوالي 10000 شخص ينتمون للفئة الأكثر عرضة للخطر.

/ Kuva: Ronald Wittek / EPA

6.11.2020

بقي الوضع الوبائي في فنلندا مستقرًا إلى حد ما على الصعيد الوطني لعدة أسابيع ولكنّ هناك اختلافات كبيرة على المستوى الإقليمي وفقًا للتقرير الأسبوعي عن حالة وباء كورونا الصادر عن كلٍّ من وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية (STM) والمعهد الوطني للصحة والرعاية (THL).

يبلغ معدل الإصابة حاليًا 48 حالة على كلِّ مائة ألف ساكن خلال أسبوعين. وقد سُجِّلتْ يوم الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني 294 حالة جديدة فيما بلغ عدد الإصابات في الأسابيع الأخيرة حوالي 200 حالة في اليوم.

وبحسب معطيات يوم الأربعاء (4 نوفمبر/ تشرين الثاني)، بلغ عدد من يتلقَّون العلاج في المستشفيات 65 حالةً من بينهم 15 حالة في أقسام العناية المركزة.

وقد ارتفعت نسبة العيِّنات الحاملة لفيروس كورونا من مجموع العيّنات المختبرة ارتفاعًا طفيفًا بالمقارنة بالأسابيع السابقة؛ حيث تم تسجيل ما يقرب من 17000 حالة إصابة وفقًا لآخر الأخبار.

وصرَّحت السيدة ليزا-ماريا فويبو-بولكّي مديرة الإستراتيجيات في وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية بأنَّ الإصابات مع الأسف آخذة في الازدياد. وأكَّدت السيدة فويبو-بولكّي كذلك أن "الوضعَ لا يُطمئِنُ وإنَّما هو قابل للانفجار."

إن الوضع يشهدُ تغييرًا بالمقارنة مع ما ورد في تقرير الوضع الوبائي الصادر في الأسبوع الماضي. ووفقًا للسيدة فويبو-بولكّي فإنّه يجب الآن فرض قيود وإعطاء توصيات تشمل جميع أنحاء البلاد.

عدد من المدن الجديدة تدخل مرحلة تسارع الوباء

وفقًا للتقارير التي أصدرتها الأقاليم أنفسها بالأمس، فإنَّ هناك ما مجموعه ست مناطق دخلت مرحلة تسارع الوباء وهي دوائر تطبيب كلٍّ من: هلسنكي وأوسيما؛ وكانتا هامي، وغرب بوهيا، وبيركانما، وفاسا، وجنوب غرب فنلندا، وجنوب بوهيانما، وأولاند.

ما تغيّر بالمقارنة مع الأسبوع الماضي هو عودة دائرة تطبيب فاسا من مرحلة الانتشار إلى مرحلة تسارع الوباء، وانتقال غرب بوهيا من المرحلة الأولى إلى مرحلة تسارع الوباء.

مازالت العدوى أكثر شيوعًا في صفوف الفئات العمرية الأصغر

لا تزال العدوى أكثر انتشارًا في صفوف الشباب والفئات العمرية الأصغر. خلال الأسبوع الماضي (الأسبوع 44 من السنة)، كان ما يقرب من 80٪ من الحالات التي تم تشخيصها مِمَّن تقل أعمارهم عن الـ50 عامًا، وكان نصف الحالات تقريبًا مِمَّن هم دون سن الـ30 عامًا. في حين أن نسبة الإصابة في صفوف مَنْ تزيد أعمارهم عن الـ60 عامًا كانت أقل من 10% من إجمالي الإصابات، ونسبة الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن السبعين كانت نسبةً طفيفةً جدًّا.

وتُذكِّر السيدة فويبو-بولكّي أن حماية المجموعات الأكثر عرضةً للخطر أمرٌ مهمٌّ للغاية لأن عدد الـمُسنِّين الذين يحتاجون إلى رعاية طبية في المستشفى آخذٌ في الارتفاع على الرغم من أن عدد الإصابات لم يرتفع في صفوف الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن السبعين.

ومع اقتراب عيد الأب وعيد الميلاد، تودُّ السيدة ليزا-ماريا فويبو-بولكّي تذكير المواطنين بأهمية الحرص على احترام مسافات الأمان بين الأشخاص والالتزام بالقيود المفروضة على التجمُّعات.

وقالت مدير الإستراتيجية: "إن تقليل الاتصالات الوثيقة أمرٌ مهمٌّ حتى بالنسبة لأولئك الذين يشعرون أنهم بصحة جيدة."

أصبح تَتَبُّع مصادر العدوى أكثر فعالية في الأسابيع الأخيرة بحيث أصبح من الممكن الآن تحديد 60% من مصادر العدوى.

وفقًا لتقرير الوضع الوبائي، لا يزال مصدر العدوى في 60% من الحالات يأتي من خلال دائرة الأسرة فيما تُشكّل المناسبات الاجتماعية الخاصة مصدر ما بين 10و15٪ من الإصابات؛ وتنتقل العدوى في حوالي 10% من الحالات من خلال مكان العمل؛ وفي حوالي 8٪ من الحالات من خلال أماكن ممارسة الهوايات.

/ Kuva: Tiina Jutila / Yle

**هل يمكن أن ينتقل فيروس كورونا إلى الإنسان عن طريق الحيوانات؟ متى ينتهي وباء كورونا؟

أجاب خبراء فنلندا على أسئلة المستمعين حول كورونا في برنامج مساء راديو فنلندا يوم الجمعة الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني.

اخترنا لكم أفضل المقاطع من البث الإذاعي المذكور وضمَّنَّاها هذا المقال. الخبراء الذين أجابوا على أسئلة المستمعين هم السيدة كيرسي فارهيلا رئيسة أركان وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية، والسيد ميكا سالمينين مدير المركز الفنلندي للصحة والرعاية الاجتماعية، والسيد أسكو يارفينين رئيس قسم الأمراض المعدية في دائرة تطبيب هلسنكي وأوسيما.

هل فيروس كورونا أخطر من الأنفلونزا الموسمية؟

ميكا سالمينين مدير المركز الفنلندي للصحة والرعاية الاجتماعية: هناك أنواع من الإنفلونزا الموسمية وبعضها أكثر شراسة من البعض الآخر؛ لكننا تعودنا على الإنفلونزا لأنها انتشرت بين الناس عدة مرات ولأننا نتوفر على لقاحات ضدها. يمكن للإنفلونزا أيضًا أن تكون خطيرةً؛ كما أنّ التَّقدُّم في السنّ عاملٌ يزيد من احتمال المخاطر. ومع ذلك، فإنَّ من الواضح أن خطر كورونا على كبار السن أعلى من خطر الإنفلونزا. ويبدو كذلك أن احتمال مرض فئة الشباب جرَّاء فيروس كورونا أعلى أيضًا بالمقارنة بتعرضهم للمرض جرَّاء الإنفلونزا.

أسكو يارفينين رئيس قسم الأمراض المعدية: السؤال طريفٌ، وهو كمن يسأل: "ما الأخطر؟ الإصابة بالطاعون، أم بالكوليرا، أم بكليهما؟" فيروس كورونا أخطر من الإنفلونزا؛ ويبدو أنّ فيروس كورونا أكثر فتكًا من الإنفلونزا بأربع أو خمس مرات.

هل تحمي الأجسام المضادة بعد الإصابة بفيروس كورونا من الإصابة بالمرض مرة أخرى؟

أسكو يارفينين رئيس قسم الأمراض المعدية: من الـمُحتَمَل في حالة المرض الشديد أن تكون المناعة التي توفرها الأجسام المضادة طويلة الأمد نسبيًا. لا توجد لدينا حتّى الآن معلومات عن مرضى أُصيبوا بفيروس كورونا ومرضوا مرضًا شديدًا؛ ثم أُصيبوا به مرَّةً أخرى ومرضوا مرضًا شديدًا في المرة الثانية كذلك. نحن لا نعرف كم تطول فترة المناعة التي توفرها الأجسام المضادة.

ما الذي نعرفه عن علاج أعراض كورونا طويلة الأمد؟

أسكو يارفينين رئيس قسم الأمراض المعدية: مع الأسف، نحن لا نعرف عن ذلك إلاّالقليل. نحن لا نعرف بالضبط سبب الأعراض - مثل الصداع وآلام العضلات والمفاصل وضيق التنفس والشعور بالضعف – وبالتالي فإننا لا نتمكّن من تقديم العلاج المناسب لسبب الأعراض. نعالج الأعراض حتى يمكن للمريض التعايش معها بشكل أفضل. الوقت على الأرجح هو أفضل دواء في هذه الحالات أيضًا.

ما مدى موثوقية الاختبارات المستخدمة حاليا؟

أسكو يارفينين رئيس قسم الأمراض المعدية: الاختبارات المستخدمة حاليا موثوقة. قد تكون هذه الاختبارات حساسة أكثر من اللازم. المشكلة هي مشكلة متعلقة بالبيولوجيا. قد لا يكون فيروس كورونا في ذلك المكان الذي تُؤخذ منه العيّنة بالضبط لدى جميع الأشخاص؛ لذلك فإن الاختبار قد يُعطي نتيجة سلبية خاطئة. ومن ناحية أخرى، فإنَّ من غير المحتمل أن تنتقل العدوى بشكل كبير من خلال شخص لا يُعثر لديه على الفيروس في الجهاز التنفسي العلوي. ويجدر الذكر أنه لا يوجد أي اختبار في المجال الطبي موثوقيته بنسبة 100٪.

ماهي القدرة الحالية على الاختبار؟

أسكو يارفينين رئيس قسم الأمراض المعدية: القدرة الحالية على الاختبار جيدة. ولكن ما يدعو للقلق في منطقة "هوس" هو انخفاض إقبال الناس على الاختبارات. أتمنى أن يتقدم الناس لإجراء الاختبار. إن حجر الزاوية في الاستراتيجية الحالية هو اكتشاف المرض وتحديد سلاسل العدوى وكسرها.

أين وكيف تزداد احتمالية الإصابة بعدوى كورونا؟

ميكا سالمينين مدير المركز الفنلندي للصحة والرعاية الاجتماعية: معظم حالات العدوى تأتي من البيت. كما أنها تأتي عموما في الأماكن التي فيها الكثير من الناس.

هل يمكن أن ينتقل فيروس كورونا إلى الإنسان عن طريق الحيوانات؟

ميكا سالمينين مدير المركز الفنلندي للصحة والرعاية الاجتماعية: انتشرت أوبئة واسعة النطاق في مزارع تربية حيوان المنك في أوروبا بما في ذلك العدوى البشرية. في فنلندا، هناك قواعد نظافة خاصة يخضع لها العاملون في مزارع تربية حيوان المنك**.**

ما هي نسبة الإصابة بفيروس كورونا الناتجة عن السفر إلى الخارج؟

ميكا سالمينين مدير المركز الفنلندي للصحة والرعاية الاجتماعية: نسبةٌ صغيرةٌ جدًا من الإصابات المكتَشفَة مصدرُها من الخارج. وقد ورد في التقرير السابق أن هذه النسبة تُقدَّر بحوالي ستة في المئة. وقد قلَّت الآن نسبة السفر إلى الخارج بالطبع.

كيف يجب أن نستعد لعطلة عيد الميلاد؟

ميكا سالمينين مدير المركز الفنلندي للصحة والرعاية الاجتماعية: فيروس كورونا هو مرض معدٍ، ويبدو أن قابليته للانتشار أكبر في فصل الشتاء. أنا شخصيًّا أوصي بتوخّي الحذر خلال عيد الميلاد؛ وأوصي بالتجمع في مجموعات أصغر من المعتاد.

ما مدى أهمية ارتداء الكمامة عند الذهاب للسوق لفترة قصيرة؟

أسكو يارفينين رئيس قسم الأمراض المعدية: خطر الإصابة بالعدوى خلال زيارة قصيرة للسوق ليس كبيرا ولكن هذا الخطر يُصبح أكبر خلال الاتصالات الوثيقة التي تستغرق وقتًا أطول. إنَّ ارتداع الكمامة بمثابة رسالةٍ نقول من خلالها بأننا نهتم بمن حولنا ونعتني بهم. وبذلك فإننا نسمح للفئات الأكثر عرضةً للخطر أو الأكثر حذرًا بأنْ تتشجَّع على الخروج للتسوق.

متى يزول وباء كورونا؟

ميكا سالمينين مدير المركز الفنلندي للصحة والرعاية الاجتماعية: لا بدَّ أن يأتي اليوم الذي نعود فيه إلى حياتنا اليومية العادية. أنا مُتأكِّدٌ تماما من ذلك. ولكن متى سيكون ذلك؟ المتفائلون من الخبراء يقولون إن ذلك سيكون في الصيف المقبل، ولكن هذا الوضع قد يطول أكثر من ذلك. ولكننَّا لن نبقى على هذا الحال إلى الأبد.

Kuva: Silja Viitala / Yle

30.10.2020

فنلندا تُسجّل رقما قياسيا بتطبيق "كورونا فيلكّو": يبدو أن حالات العدوى في انخفاض

يبدو أن عدد حالات العدوى في انخفاض حسب ما ورد عن وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية. بقي عدد حالات الإصابة الجديدة، وعدد العينات المختبرة، ونسبة العيِّنات الحاملة لفيروس كورونا في العينات المختبرة عند نفس المستوى تقريبًا لمدة أسبوعين. وبالإضافة إلى ذلك، فقد بقي عدد الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية في المستشفى عددا معقولاً.

وأفادت السيدة ليزا-ماريا فويبو-بولكّي مديرة الإستراتيجيات في وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية قائلة: "هناك حاجة إلى الرعاية الطبية في المستشفى وفي أقسام العناية المركزة في جميع أنحاء فنلندا. ومع ذلك، فإن عدد الحالات لا يزال منخفضًا جدًّا بحيث لا يمكن معرفة ما إذا كانت معدلات الإصابة أو أعراض المرض لدى من يتلقَّون العلاج في أقسام العناية المركزة مختلفة عن تلك التي كانت خلال فصل الربيع. هذا وقد بقي متوسط عمر مرضى العناية المركزة كما كان في فصل الربيع؛ أيْ أقلَّ بقليل من 60 عامًا."

دائرة تطبيب فاسا بلغت مرحلة الانتشار، وهناك خمس مناطق أخرى بلغت مرحلة التسريع وهي: دائرة تطبيب هلسنكي وأوسيما؛ ودائرة تطبيب كانتا هامي، وبيركانما، ودائرة تطبيب جنوب غرب فنلندا وجنوب بوهيانما، ودائرة تطبيب أولاند.

هذا وقد أعلنت دائرة تطبيب جنوب بوهيانما أنها عادت من مرحلة التسريع إلى المرحلة الأولى. مناطق المستشفيات الخمسة عشر الأخرى في المرحلة الأولى الآن.

لماذا يتحسّن الوضع في فنلندا بينما ترتفع أعداد الإصابات في أماكن أخرى من أوروبا؟

لقد ارتفع عدد الحالات وعدد الوفيات في جميع أنحاء العالم.

ارتفعت معدلات الإصابة بشكل أكبر مما كانت عليه في الربيع في أوروبا في البلدان ذات الكثافة السكانية العالية مثل فرنسا وإسبانيا. يمكن أن تكون زيادة عدد الاختبارات تفسيرا جزئيًا لهذه الزيادة، ولكن السبب قد يكون أيضًا حلول فصْل الخريف وزيادة الاتصالات بين الناس حسب ما قاله مدير المركز الفنلندي للصحة والرعاية الاجتماعية السيد ميكا سالمينين.

- انخفض معدل حالات الوفيات بالمقارنة بما كان عليه في الربيع، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنه يتم الآن اكتشاف عدد أكبر من حالات المرض الطفيفة أيضًا.

ويبدو الوضع أفضل قليلا في بلدان الشمال الأوروبي مثل الدنمارك والنرويج وفنلندا.

- لا يمكننا أن نهدِّئ أنفسنا ونقول إن هذا الوضع سيستمرّ ولكن هذا الوضع يُظهر أن الفنلنديين قد نجحوا في أهمِّ مُهمّة؛ وهي الحفاظ على المسافات الآمنة بين الأشخاص، والاعتناء بالنظافة الشخصية وارتداء الكمامات. نسبة الناس الذين يلتزمون بهذه الإجراءات زادت بشكل واضح على الأقل حسب ما نراه في الشارع في المناطق التي أُعطيت فيها توصيات بارتداء الكمامة.

يومَ أمس، أعلنت كلٌّ من فرنسا وألمانيا مثلاً عن فرض قيود جديدة كبرى. لماذا يختلف الوضع في فنلندا عن أي مكان آخر في أوروبا؟

حسب ما أفاد به مدير المركز الفنلندي للصحة والرعاية الاجتماعية السيد ميكا سالمينين، فإنَّ الوضع في فنلندا في فصل الصيف كان أفضل من وضع العدوى في العديد من الدول الأوروبية. لذلك، فإن نقطة الانطلاق في فنلندا كانت أفضل من نقطة الانطلاق البلدان الأوروبية الأخرى.

يتابع السيد ميكا سالمينين قائلا: - إنَّ أغلب الفنلنديين يتبعون التعليمات والتوصيات جيدًا. وأنا لا أستهين بنسبة تأثير ذلك في الأمر.

وفقًا للسيد ميكا سالمينين فإنّ مليوني ونصف فنلندي قاموا بتحميل تطبيق "كورونا فيلكّو" وهو يعتبر ذلك رقما قياسيا عالميا. ويقول السيد ميكا سالمينين إن ذلك يُسرِّع أيضًا توصّل الناس بالمعلومات حول احتمال تعرضهم أو ملامستهم لشخص مصاب بفيروس كورونا.

- جميع مَنْ يحصلون على هذا الرمز تقريبًا – وهو رمز يُعطى للمصابين بالعدوى الذين يريدون تحذير الآخرين – جميعهم تقريبا يستخدمونه. هناك أدلة على أن الفنلنديين يكافحون الوباء بمسؤولية على المستوى الفردي.

يُؤكّد السيد ميكا سالمينين على أن هذا الوضع ليس قارًّا بلْ يجب مواصلة الجهود لمنع تدهور الوضع. ويعتقد السيد سالمينين أنَّ الإجراءات الـمُتَّخذة على الصعيد الإقليمي قد كُلِّلت بالنجاح.

تحسُّن في إمكانية تتبع الإصابات؛ أكثر من نصف الإصابات تأتي من دائرة الأسرة

تم تحديد مصدر الإصابة بنجاح في العديد من الحالات مقارنة بالأسبوع الماضي. ويبقى مصدر العدوى مجهولا بالنسبة لحوالي 35-40٪ من إجمالي الإصابات على الصعيد الوطني.

من بين الإصابات التي تم تحديد مصدرها، كان مصدر العدوى في 60% من الحالات من خلال دائرة الأسرة، وفي 15% من خلال المناسبات الاجتماعية الخاصة، وفي حوالي 10% من خلال أماكن ممارسة الهوايات، وفي 10% من خلال مكان العمل. ولم يتم الإبلاغ إلاَّ عن عدد أقل بكثير من حالات العدوى التي حدثت في المطاعم. كما لم يُسجَّل إلا عدد بسيط فقط من حالات العدوى التي كان مصدرها من مؤسسة تعليمية أو من روضة أطفال.

وأفادت السيدة ليزا-ماريا فويبو-بولكّي مديرة الإستراتيجيات في وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية قائلة: "إن احتواء المرحلة الثانية قد تطلَّب بذل الكثير من الجهود. اتخاذ إجراءات على الصعيد الوطني في الوقت المناسب كان أمرًا ضروريا. يبدو أن عمليات تتبُّع العدوى أصبحت أكثر سلاسة في الأسبوعين الماضيين على وجه الخصوص الأمر الذي مكَّنَ من قطع سلاسل العدوى.

ابتداء شهر سبتمبر/أيلول، أُجرِيَتْ اختبارات كورونا بمعدَّل 10000 إلى 18000 في اليوم الواحد. وفي منطقة دائرة تطبيب هلسنكي وأوسيما (المعروفة اختصارا بـ"هُوسْ") على سبيل المثال، يمكن للناس إجراء الاختبار والحصول على النتيجة خلال 40 ساعة في المتوسط حسب ما أفاد به السيّد باسي بوهيولا من وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية. هذا وقد تمَّ البدء باستخدام الاختبارات السريعة أيضًا.

وقالت السيدة ليزا-ماريا فويبو-بولكّي إن غالبية الإصابات بالعدوى لا تزال تُسجَّل في صفوف الشباب والفئات العمرية الأصغر. يبدو أنَّ جهود حماية الفئات الأكثر عرضةً للخطر قد كُلِّلت بالنجاح؛ ويبدو أنَّ دور رعاية الـمُسنِّين قد تعلَّمت حماية الفئات الأكثر عرضةً للخطر.

- تزايدت لقاءات الأشخاص الذين تفوق أعمارهم السبعين عاما. لقد هَدَفْنا إلى ذلك لأننا لا نُريد عزلهم عن المجتمع. لم يتم تسجيل مستويات عدوى كبرى لأن الناس تعلَّموا حماية أنفسهم وحماية الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن الـ70 عامًا. وهذا هو ما يجدر بنا متابعة القيام به.

/ Kuva: Silja Viitala / Yle

23.10.2020

القيود المفروضة على التجمعات العامة تبقى سائرة المفعول طيلة نوفمبر/تشرين الثاني في شمال بوهيانما وفي كاينو

أعلنت الوكالة الإدارية الإقليمية لشمال فنلندا أن قرارها بشأن القيود المفروضة على التجمعات العامة يبقى سائر المفعول في منطقتي شمال بوهيانما وكاينو.

يمكن تنظيم التجمعات والفعاليات العامة التي تضم أكثر من 50 شخصًا في نوفمبر/تشرين الثاني مثلما كان عليه الأمر في شهري سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول شريطةَ اتباع الإرشادات التي أصدرها كلٌّ من المركز الفنلندي للصحة والرعاية ووزارة التعليم والثقافة الفنلندية في شهر سبتمبر/أيلول بشأن الوقاية من عدوى فيروس كورونا.

هذا القرار يبقى سائر المفعول من فاتح نوفمبر/تشرين الثاني إلى الثلاثين منه ويخصُّ 38 بلدية في منطقتي شمال بوهيانما وكاينو.

إذا تغير الوضع الوبائي، ستعيد الوكالة الإدارية الإقليمية لشمال فنلندا تقييم قرارها بشأن القيود المفروضة على التجمعات وقد تغيِّر هذا القرار.

Kuva: Antti Tauriainen / Yle

وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية: استقرار في زيادة عدد الإصابات بفيروس كورونا

ارتفع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في فنلندا بشكل كبير خلال الشهر الماضي ولكنّ هذا الارتفاع قد تباطأ خلال الأسبوع الماضي حسب ما ورد عن وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية. فقد سُجِّل انخفاض في نسبة العيِّنات الحاملة لفيروس كورونا من بين جميع العينات المختبرة على الصعيد الوطني مقارنة بالأسبوع السابق.

تُفيد التقارير بتسارع حالة الوباء في كلٍّ من دائرة تطبيب هلسنكي وأوسيما ودائرة تطبيب كانتا هامي، وبيركانما، وجنوب غرب فنلندا وجنوب بوهيانما، والآن في أولاند كذلك.

خلال الأسبوع الماضي (الأسبوع 42 من السنة)، كانت أكثر من 80 في المائة من الحالات التي تم تشخيصها مِمَّن تقل أعمارهم عن الـ50 عامًا وحوالي 60 في المائة مِمَّن هم دون سن الـ30 عامًا. في حين أن نسبة الإصابة في صفوف مَنْ تزيد أعمارهم عن الـ60 عامًا كانت أقل من 10% من إجمالي الإصابات، ونسبة الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن السبعين كانت نسبةً طفيفةً جدًّا.

لا يزال مصدر إصابات العدوى الجديدة غير واضح على الصعيد الوطني فيما يخص حوالي نصف الإصابات.

Kuva: Antti Eintola / Yle

قيود أشدُّ على الحانات وأقل شدَّةً على المطاعم

وفقًا للقرار الذي اتخذته اللجنة البرلمانية للشؤون الاجتماعية والصحية، سيتم تقسيم المطاعم اعتبارًا من بداية شهر نوفمبر/تشرين الثاني إلى مجموعتين على أساس الهدف الرئيسي لنشاط المحل الذي يقدّم الطّعام.

القيود الأكثر صرامة ستُفرَضُ على المطاعم التي يتمثل نشاطها الرئيسي في تقديم المشروبات الكحولية. بالنسبة لهذه الأخيرة، يمكن تحديد عدد الزبائن فيها إلى نصف طاقتها الاستيعابية. وقد تمَّ تعليل هذا القرار بكون نسبة خطر الإصابة بالعدوى تختلف باختلاف المطاعم.

أمَّا بالنسبة للمطاعم والمقاهي التي تُقدّم الأكل والمقاصف التي تبيع وجبات الغداء، فإنَّ القيود أقلُّ شدَّةً. بالنسبة لهذه الأخيرة، يمكن تحديد عدد الزبائن فيها بنسبة 25% من طاقتها الاستيعابية.

عدد الإصابات في المنطقة التي توجد فيها المطاعم هو عاملٌ آخر يرتكزُ عليه فرض هذه القيود؛ حيثُ تمَّت صياغة هذا القانون بشكلٍ يجعل القيود المفروضة سارية المفعول فقط في المناطق التي تُتعبَر القيود فيها ضرورية. لذلك فإن القيود ستكون بمستويات مختلفة حسب مرحلة انتشار فيروس كورونا في المناطق المعنية؛ أي حسب مرحلة هذا الانتشار: هل هو معتدل، أم متسارع أم سريع.

Kuva: Pekka Viinikka / Yle

16.10.2020

تقرَّر تقصير فترة العزل والحجر الصحّي

تقرَّر يوم الاثنين تقصير فترة الحجر الصحي الطوعي المتعلق بكورونا والحجر الصحي الذي يصفه طبيب الأمراض المعدية من 14 يومًا إلى 10 أيام. وحسب ما جاء عن كبير الأطباء في المركز الفنلندي للصحة والرعاية الاجتماعية الدكتور تانيلي بومالاينين، فإن أكثر من نصف حالات المرض تكون خلال الخمسة أيام الأولى من التعرض للإصابة فيما تحدث جميعها تقريبا في غضون عشرة أيام من الإصابة. ونادرًا ما تحدث بعد مرور عشرة أيام. وتقرَّر تقصير فترة العزل في حالات الإصابة الخفيفة من 14 يومًا إلى سبعة أيام. وتعتبر الإصابة بكورونا خفيفة إذا كانت لا تتطلب العلاج في المستشفى.

ومع ذلك، فإنَّ الخروج من العزل لا يكون إلاَّ بعد زوال الأعراض بيومين اثنين. ولا يكون ثمةَ داعٍ لمواصلة العزل إذا كان العَرَضُ الوحيد هو تغيُّر حاسة الشم أو حاسة الذوق أو السعال الطفيف.

وذكر الدكتور تانيلي بومالاينين كبير الأطباء في المركز الفنلندي للصحة والرعاية الاجتماعية أن الشخص المصاب بعدوى فيروس كورونا يكون قادرًا على نقل العدوى لآخرين قبل نحو يومين من ظهور الأعراض وبعد ظهورها ببضعة أيام. وتقل درجة نقل العدوى لديه بسرعة بعد ذلك وخاصةً في حالات الإصابة الخفيفة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه التغييرات في طول فترة العزل والحجر الصّحي لا تُؤثّر على مدة العزل أو الحجر الصحي التي بدأت قبل يوم الاثنين من هذا الأسبوع.

Kuva: Silja Viitala / Yle

المركز الفنلندي للصحة والرعاية الاجتماعية: تضاعف عدد الذين يتلقّون العلاج في المستشفيات في نهاية شهر سبتمبر

ارتفع عدد حالات الإصابات بفيروس كورونا في فنلندا بشكل كبير خلال الشهر الماضي وفقًا لما صدر عن المركز الفنلندي للصحة والرعاية. كما ارتفع عدد المرضى الذين يتلقّون العلاج في المستشفيات إلى أكثر من الضعف مقارنة بنهاية شهر سبتمبر/أيلول.

ولا تزال غالبية الإصابات المسجَّلة في صفوف الشباب. خلال الأسبوع الماضي، كانت أكثر من 80 في المائة من الحالات التي تم تشخيصها مِمَّن تقل أعمارهم عن الـ50 عامًا وحوالي 60 في المائة مِمَّن هم دون سن الـ30 عامًا.

غالبية الإصابات الجديدة في هذا الأسبوع كذلك سُجِّلت في كلٍّ من دائرة تطبيب هلسنكي وأوسيما ودائرة تطبيب فاسا. وقد أعلن المركز الفنلندي للصحة والرعاية يوم الخميس مثلا عن 241 إصابة جديدة بفيروس كورونا. وقد بلغ عدد الإصابات الـمُسجّلة حتَّى يوم الخميس ما مجموعه 12944 إصابة.

Kuva: Antti Ullakko / Yle

توصية بارتداء الكمامة في جميع أماكن العمل في العاصمة وضواحيها

توصي مجموعة التنسيق المتخصصة في فيروس كورونا باستخدام الكمامة في جميع أماكن العمل كما توصي أيضًا الآباء والأمهات بارتداء الكمامة في الحضانات ورياض الأطفال.

كما اقترحت مجموعة التنسيق المذكورة كذلك أن يتم إعطاء توجيه إلزامي خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول بأن لا يُسمح بتنظيم الفعاليات العامة التي يفوق عدد الحاضرين فيها 20 شخصًا إلاَّ مع إلزام جميع المشاركين بارتداء الكمامات. ويبقى اتخاذ القرار الرسمي في هذا الشأن بِيَدِ الوكالة الإدارية الإقليمية لجنوب فنلندا.

سبق أن صدرت توصية بارتداء الكمامة في العاصمة وضواحيها في وسائل النقل العام وفي الأماكن العامة المغلقة التي لا يمكن تجنُّب الاتصال الوثيق داخلها.

وقد قرَّرت بعض الجهات الفاعلة أن تطلب ارتداء الكمامة كأمرٍ واجبٍ وليس كأمرٍ إلزامي. فقد أعلن اتحاد الكرة مثلاً أن حضور مبارياته غير ممكن دون ارتداء الكمامة. ويُطلب من جميع من تفوق أعمارهم الخامسة عشر ارتداء الكمامة لحضور مباريات الدوري الوطني ومباريات الدوري الفنلندي الممتاز (فيكَّاوْسليغا).

Kuva: Ari Tauslahti / Yle

9.10.2020

تم إصدار تطبيق "كورونا فيلكّو" باللغة الإنجليزية

تم إصدار تحديث جديد لتطبيق "كورونا فيلكّو" باللغة الإنجليزية لهواتف "أندرويد" و"أيفون".

وبالإضافة إلى ذلك، فقد تمت إضافة وظيفة تحديد اللغة إلى إعدادات التطبيق. وهكذا فقد أصبح من الممكن تغيير لغة التطبيق مباشرة من خلال إعدادات تطبيق "كورونا فيلكّو" نفسه وليس من خلال إعدادات الهاتف كما كان عليه الأمر في السابق.

يقول السيد ألكسي أورتِّي أَهُو مدير إدارة المعلومات المركز الفنلندي للصحة والرعاية الاجتماعية: "إنَّ تطبيق "كورونا فيلكّو" باللغة الإنجليزية يمنح للمزيد من سُكَّان فنلندا فرصة المشاركة في منع انتشار الوباء. هذا الخيار اللغوي الجديد يُسهِّل تغيير اللغة. وقد أجرينا هذا التغيير بناءً على تعليقات المستخدمين."

Kuva: Henrietta Hassinen / Yle

متاجر البقالة توصي الزبائن بشدَّة بارتداء الكمامات

متاجر البقالة توصي زبائنها بشدَّة بارتداء الكمامات وخاصة في المناطق التي دخلت مرحلة تسارع الوباء أو مرحلة انتشاره. وتشمل هذه التوصية المحلات التجارية ومراكز التسوُّق كذلك.

المناطق التي دخلت مرحلة تسارع الوباء هي إقليم أوسيما، وإقليم فارسينايس سوُومي، وإقليم بيركانما، وإقليم كانطاهامي. هذا ويُعتبر إقليم بوهيانما قد دخل بالفعل في مرحلة انتشار الوباء.

يُذكِّرُ السيد كاري لُوُطو المدير التنفيذي لـرابطة تجارة البقالة الفنلندية بأنَّ "التشريع لا يسمح بفرض ارتداء الكمامات على الزبائن كإجراء إجباري، وبأن قطاع التجارة لا يملك سلطة مراقبة مدى ارتداء الزبائن للكمامات ناهيك عن فرضِ ذلك. إن موظفي المتاجر لا يملكون وسائل قانونية لمنع الأشخاص الذين لا يرتدون الكمامات من دخول المتجر والتبضُّع فيه."

Kuva: Vesa Moilanen / Lehtikuva

تغييرات في ساعات عمل المطاعم وفي مواعيد بيع المشروبات الكحولية فيها

ابتداءً من يوم الخميس 8 أكتوبر/تشرين الأول، سيتوجَّب على المطاعم في سائر أنحاء البلاد التوقف عن بيع المشروبات الكحولية في منتصف الليل على أقصى تقدير وإغلاق أبوابها بحلول الساعة الواحدة صباحًا.

وقد كانت الحكومة قد قررت الأسبوع الماضي تقييد ساعات عمل المطاعم ومواعيد بيع المشروبات الكحولية مؤقتًا بسبب وباء كورونا. واعتبارًا من الأحد المقبل، سيتم وضع قيود إضافية على ساعات عمل المطاعم وفي مواعيد بيع المشروبات الكحولية فيها في المناطق التي دخلت مرحلة تسارع الوباء أو مرحلة انتشاره.

المناطق التي دخلت مرحلة تسارع الوباء هي إقليم أوسيما، وإقليم فارسينايس سوُومي، وإقليم بيركانما، وإقليم كانطاهامي. هذا ويُعتبر إقليم بوهيانما قد دخل بالفعل في مرحلة انتشار الوباء.

في هذه الأقاليم يُفرَضُ على المطاعم التوقُّف عن بيع المشروبات الكحولية على الساعة العاشرة ليلاً والإغلاق على الساعة الحادية عشر ليلاً على أقصى تقدير. كما أن المطاعم لا تستطيع أن تستقبل في الأماكن المغلقة إلاَّ نصف طاقتها الاستيعابية من الزبائن.

Kuva: Antti Aimo-Koivisto / Lehtikuva

ارتفع عدد حالات الإصابة بكورونا بشكل كبير خلال الشهر الماضي

قالت وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية إن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في فنلندا قد ارتفع بشكل كبير أسبوعيا خلال الشهر الماضي. ومن جهتِهِ، قال مدير المركز الفنلندي للصحة والرعاية الاجتماعية ميكا سالمينين إن الفيروس سيزداد حدَّةً في فصليْ الخريف والشتاء. وقد ارتفع عدد الحالات في العديد من البلدان الأوروبية، وهو ما يحدثُ الآن في فنلندا كذلك. كما قال ميكا سالمينين كذلك إن عدد حالات الإصابة الجديدة التي سُجِّلت يوم الخميس 8 أكتوبر/تشرين الأول قد بلغ 296 حالة. وقد عملت دوائر التطبيب والبلديات على تجميع التوصيات والقيود الخاصة بمناطقها ونشرها على مواقعها الإلكترونية. وتحتوي المواقع الإلكترونية المذكورة على معلومات مُحدَّثة عن وضع الوباء في المنطقة وكذلك على إرشادات بخصوص كيفية التعامل مع الوضع. روابط المواقع الإقليمية متوفرة على موقع المركز الفنلندي للصحة والرعاية الاجتماعية (ستنتقل إلى موقع آخر).

وفقًا لبيان صحفي صدر عن وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية، تم الإبلاغ عن 149 حالة مخالطة لصيقة جماعية في مختلف أنحاء فنلندا في الأسبوع الماضي. أكثر من نصف هذه الحالات حدثتْ في المؤسسات التعليمية ورياض الأطفال أو خلال أنشطة ترفيهية؛ فيما حدث نحو 10 في المائة منها في المطاعم والحانات والنوادي الليلية. وعلى الرغم من حدوث عدد كبير من حالات التعرض الجماعي للفيروس في المدارس ورياض الأطفال والمؤسسات التعليمية، إلاَّ أن حالات العدوى فيها كانت محدودة.

Kuva: Joel Saget / AFP

2.10.2020

مدير التشخيص في "هُوسْ" يقول: "يبدو أن الوباء يخرج عن السيطرة".

تمَّ تسجيل رقم قياسي في عدد النتائج الإيجابية لفحص الكشف عن فيروس كورونا يوم الاثنين 28 سبتمبر/أيلول.

ويقول السيّد لاسي ليهتونين، مدير التشخيص في "هُوسْ": "يبدو أن الوباء يخرج عن السيطرة في منطقة العاصمة وضواحيها."

من بين الـ 3225 عينة التي تمَّ تحليلها في مركز تشخيص "هُوسْ"، كانت 57 عيِّنةً حاملة لفيروس كورونا؛ أي أنَّ 1.77 في المائة من العيِّنات تحمل فيروس كورونا.

وقد كانت نسبة العيِّنات الحاملة لفيروس كورونا في منطقة العاصمة وضواحيها يوم الاثنين أعلى بثلاث مرات تقريبا بالمقارنة بالأسبوع الماضي. حيث أن نسبة العيِّنات الحاملة لفيروس كورونا في الأسبوع الماضي كانت حوالي 0.6 في المائة. وقد كانت النسبة أقل من ذلك في وقت سابقٍ هذا الخريف إذْ كانت نسبة العيِّنات الحاملة لفيروس كورونا تتراوح بين 0.3 و0.4 في المائة من العيّنات التي يتم فحصها في اليوم الواحد.

ويضيف السيّد لاسي ليهتونين قائلاً: "إنَّ الفحوصات التي تُجرى الآن تكشف عن حالات العدوى التي تم التقاطها قبل أسبوع. وبعد فترةٍ قصيرة، سيبدأ المرضى بدخول المستشفيات. وهذا تطوُّرٌ مُقلِقٌ. فنحنُ نعود إلى أعداد الإصابات المسجَّلة في الربيع الماضي حيثُ كانت نسبة العيِّنات الحاملة لفيروس كورونا تصل إلى 10% في أسوأ الأحوال."

من الواضح أن الوضع الوبائي قد تدهور في فنلندا ككل.

"إنَّ النسب المئوية ليست مرتفعة جدا بالمقارنة مع النسب المسجلة في العالم ولكننا نسير في الاتجاه السيء. لقد تغيَّر لون فنلندا على الخريطة الأوروبية من اللون الأصفر الفاتح إلى البني المائل إلى الحمرة."

يعتقد السيّد لاسي ليهتونين أنَّ إقليم أوسيما ببعض المقاييس قد دخل في مرحلة انتشار الوباء بالفعل.

يقول السيّد لاسي ليهتونين: "بالنظر إلى معدل الإصابة بالمرض للفرد الواحد، وبأخذ زيادة عدد الإصابات بعين الاعتبار، يمكننا القول إن معايير دخول مرحلة الانتشار قد استوفيت. حتى الآن، نحن نتحدث عن كوننا في مرحلة تسارع الوباء ولكننا قريبون جدًّا من المرحلة الموالية. إنَّ الحدَّ الفاصل بين مرحلة تسارع الوباء ومرحلة انتشاره حدٌّ بسيط."

ويعتقد مدير التشخيص السيّد لاسي ليهتونين أنَّ سبب تسارع الوباء بهذه السرعة هو حالات التلامس الجماعية بشكل خاص.

ويضيف قائلاً: "ينبغي على الناس ترك مسافات فيما بينهم، والاعتناء بالنظافة الجيدة لليدين، والالتزام بآداب السعال والعطس، واستعمال الكمامات. وبالإضافة إلى ذلك، يجب تجنب التجمعات العامة. هذه هي الإجراءات التي مكَّنتنا من عكس مسار الوباء في الربيع."

Kuva: Antti Aimo-Koivisto / Lehtikuva

على المطاعم التوقف عن بيع المشروبات الكحولية في منتصف الليل ابتداءً من الأسبوع المقبل

اتخذت الحكومة قرارها بشأن القيود التي ستفرضها على قطاع المطاعم بسبب كورونا. ابتداءً من 8 أكتوبر/تشرين الأول، سيتعيَّنُ على المطاعم التوقف عن بيع المشروبات الكحولية بحلول منتصف الليل وإغلاق أبوابها على الساعة الواحدة صباحًا. وذكرت الحكومة أن بإمكانها التدخل بسرعة لوضع قيود إضافية على أنشطة قطاع المطاعم في المناطق التي دخلت مرحلة تسارع الوباء.

في الأقاليم التي دخلت مرحلة تسارع الوباء، يُفرَضُ على المطاعم إغلاق أبوابها على الساعة الحادية عشر ليلاً والتوقُّف عن بيع المشروبات الكحولية على الساعة العاشرة ليلاً. وبالإضافة إلى ذلك، فإن على هذه المطاعم استقبال نصف طاقتها الاستيعابية من الزبائن على أقصى حد في الأماكن المغلقة. ويخشى العاملون في قطاع المطاعم حدوث انهيار في المبيعات بسبب القيود الحكومية الجديدة المفروضة بسبب وباء كورونا.

السيد تيمو لاپّي، الرئيس التنفيذي لشركة مارا للخدمات السياحة والمطاعم، قال إن هذه القيود سوف تغلق النوادي الليلية عمليا وذلك لأنه ليس من مصلحة أصحاب النوادي الليلية أن يفتحوا أبوابها لساعات معدودة فقط. ويُقدَّرُ أن تتسبَّب هذه القيود في خسارة حوالي 20 ألف وظيفة في المطاعم والنوادي الليلية خلال فترة كورونا. ويجدر الذِّكر أن هذا القطاع يُشغِّل حاليًا 70000 شخص.

Kuva: Antti Aimo-Koivisto / Lehtikuva

25.9.2020

القيود المفروضة على التجمعات العامة تبقى سائرة المفعول في أكتوبر/تشرين الأول

لن تطرأ أي تغييرات على القيود المفروضة على التجمعات العامة في شهر أكتوبر/تشرين الأول. وقد أعلنت الوكالة الإدارية الإقليمية يوم الثلاثاء عن قراراتها بشأن الفعاليات والاجتماعات العامة الـمُنعقدة في شهر أكتوبر/تشرين الأول. وحسب هذه الأخيرة، يمكن تنظيم الفعاليات التي تضم أكثر من 50 شخصًا داخل المباني أو في أماكن خارجية محددة خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول. وينبغي متابعة الحرص على احترام مسافات الأمان بين الحاضرين والالتزام بتعليمات النظافة خلال هذه الفعاليات. أمَّا إذا تغيَّر الوضع فجأَةً فيمكن للبلديَّات أن تضع قيودًا أكثر إذا لزم الأمر.

وقد شهدت بلدية ليكسا الواقعة في إقليم كاريلا الشمالية يوم الأربعاء تشخيص المئات من حالات الملامسة بالإضافة إلى عددٍ من الإصابات بعدوى كورونا. لذلك، تم حظر جميع التَّجمُّعات العامة التي تضم أكثر من 50 شخصًا في المنطقة وذلك لمدة أسبوع على الأقل.

Kuva: Sami Malmberg / All Over Pr​ess

منظمة الصحة العالمية: ذروة جديدة في عدد الإصابات بعدوى كورونا في الأسبوع الماضي

تقول منظمة الصحة العالمية إنه قد تم تسجيل رقم قياسي جديد في عدد الإصابات بفيروس كورونا التي تم تشخيصها في جميع أنحاء العالم في الأسبوع الماضي. وقد تم تأكيد ما يقرب من مليوني حالة إصابة جديدة في الأسبوع الماضي حسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية. وهذا يزيد بنسبة ستة بالمائة عن الأسبوع السابق وهذه النسبة تُعَدُّ أعلى نسبة مسجلة خلال أسبوع واحد.

في الوقت نفسه، سُجِّل انخفاض طفيف في عدد وفيات كورونا بالمقارنة مع الأسبوع الماضي. ولكن، لا يمكن مقارنة عدد الإصابات بشكل مباشر مع تلك المسجلة خلال الربيع لأن الاختبارات الآن في مختلف أنحاء العالم أصبحتْ تُجرى بشكلٍ أوسع بكثير مما كانت عليه.

Kuva: Antti Aimo-Koivisto / Lehtikuva

فرحة رفع القيود المفروضة على السفر بين فنلندا وإستونيا لم تدم طويلا حيث سرعان ما أعادتها الحكومة

شددت الحكومة الفنلندية قيود السفر. ستعيد الحكومة القيود المفروضة على السفر إلى إستونيا والسويد والنرويج وأيسلندا وألمانيا وسلوفاكيا بسبب تدهور وضع كورونا ابتداءً من يوم الاثنين المقبل.

يجدر الذكر أن القيود المفروضة على السفر من السويد وإستونيا لم تُرفَع إلاَّ يوم السبت الماضي. اعتبارًا من يوم الاثنين، لن يتمكن الفنلنديون من السفر دون الخضوع للحجر الصحي إلاَّ إلى ست دول أوروبية.

تشمل قائمة "الدول الآمنة" قبرص ولاتفيا وليتوانيا وليختنشتاين وبولندا وسان مارينو. وتوصي الحكومة بتجنب السفر غير الضروري إلى جميع البلدان الأخرى.

وقد تم فرض قيود سفر جديدة بالنسبة لجورجيا وكندا وتونس.

ولا يمكن السفر إلى فنلندا بحرّية إلاَّ من البلدان التي لا تتعدّى فيها عدد حالات الإصابة بعدوى كورونا 25 حالة على كلِّ مائة ألف ساكن خلال أسبوعين. أمّا الأشخاص القادمون من البلدان عالية الخطورة فيخضعون إلى أسبوعين من الحجر الصحي الطوعي في فنلندا. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للسلطات الصحية أن تفرض على البعض الحجر الصحي الإلزامي.

ولكنْ يُستثنى مما سبق السفر بهدف العمل بين فنلندا وإستونيا والسويد؛ إذْ يُسْمَحُ بالسفر لغرض العمل بين هذه البلدان دون الحاجة إلى الخضوع للحجر الصحي الطوعي رغم ارتفاع معدَّلات الإصابة في هذه البلدان.

كما يُسمح أيضًا بعبور المجتمعات الحدودية المتنقلة بين شمال فنلندا والسويد والنرويج حتى لو تجاوز عدد الإصابات الحدَّ المذكور.

Kuva: Kaupo Kalda / Tallinnan Satama

21.9.2020

أكثر من مليونيْ شخص قاموا بتنزيل تطبيق "كورونا فيلكّو" (Koronavilkku)

قام حوالي واحد من كل ثلاثة فنلنديين (أو مقيمين في فنلندا) بتنزيل تطبيق "كورونا فيلكّو". هذا التطبيق الذي يُساعدُ على كسر سلسلة عدوى فيروس كورونا تم تنزيلُهُ أكثر من مليونيْ مرة.

تطبيق "كورونا فيلكّو" لا يعمل على كلِّ الهواتف. وفقًا للخبراء، يكون احتمال عمل التطبيق عاليًا جدًا إذا كان الهاتف من طراز عام 2016 أو أحْدَث من ذلك. لكي يتمكّن تطبيق "كورونا فيلكّو" من العمل، يجب أن يكون نظام تشغيل هاتف "أبل أيفون" من إصدار 13.5 على الأقل، وأن يكون نظام تشغيل أندرويد من إصدار 6.0 على الأقل.

يعمل التطبيق بالطريقة التالية: ترسل الهواتف إشارات لبعضها البعض، أيْ أنها تُرسِل رموز تعريف مجهولة لبعضها البعض بحيث يتجمع لدى الهاتف معلومات حول الهواتف الأخرى التي تواجدت في مُحيطه.

إذا أصيب أحد مستخدمي التطبيق بكورونا، فإنه يتلقى من مصلحة الرعاية الصحية ما يسمى برمز إلغاء القفل وهو عبارة عن سلسلة من الأرقام التي يستعملها التطبيق الخاص به لتنبيه المستخدمين الآخرين. ولتجنب الإخطارات غير الضرورية فإنَّ الإخطار بحدوث عدوى كورونا لا يُرسَلُ إلاَّ بعد تأكيد العدوى. وتتفاعل تطبيقات المستخدمين الآخرين مع تلك المعلومة إذا كان الشخص المصاب بالعدوى على بعد أقل من مترين منهم لأكثر من 15 دقيقة. وتتم مراجعة معلومات التقاء الأشخاص خلال الأسبوعين السابقين من الإصابة.

ويقوم التطبيق بإخطار المستخدِم إذا كان هناك احتمال مُلامَسة خلال اللقاء حيثُ تظهر على شاشة الهاتف رسالة نصّية وتعليمات. أيْ أنَّ المعلومات الشخصية لا تنتقل إلى أي مكان.

ويمكن التعرُّف بالتفصيل على تعليمات تنزيل تطبيق "كورونا فيلكّو" وطريقة استخدامه على صفحة "koronavilkku.fi". وتحتوي هذه الصفحة على تعليمات باللغة الفنلندية والسويدية والإنجليزية.

المركز الفنلندي للصحة والرعاية الاجتماعية يَـحُثُّ الجميع على تنزيل التطبيق لكسر سلسلة العدوى.

Kuva: Silja Viitala / Yle

رفع القيود المفروضة على السفر من السويد وقبرص واليابان من جملة بلدان أخرى ابتداءً من 19 سبتمبر

تم تخفيف القيود المفروضة على السفر بسبب وباء كورونا ابتداءً من 19 سبتمبر. وقد رُفِعت القيود المفروضة على الدخول إلى فنلندا من أيسلندا والسويد وقبرص وبولندا والنرويج وألمانيا.

كما تم رفع القيود المفروضة على السفر فيما يخص المقيمين في أستراليا وكندا واليابان الذين يأتون إلى فنلندا مباشرة من بلدانهم.

ويمكن للقادمين من هذه البلدان دخول فنلندا دون أن يخضعوا للحجر الصحي، ويمكنهم أيضًا دخول البلاد لقضاء عطلتهم فيها. وفي نفس الوقت أُعيد فرض قيود السفر على كلٍّ من إيطاليا والمجر.

وتستند هذه التغييرات على عدد الإصابات في البلدان: الحدُّ الجديد هو 25 حالة إصابة بعدوى الكورونا على كلِّ مائة ألف ساكن خلال أسبوعين. وقد كان الحدُّ لحد الآن يتراوح ما بين 8 إلى 10 حالات إصابة.

خلال الفترة الانتقالية، أيْ اعتبارًا من بداية شهر أكتوبر، سيتم رصد حالة الإصابة بشكل أسبوعي بعد أن كانت المراجعة لحدّ الآن تتم كلَّ أسبوعين. وإذا تجاوزت عتبة الإصابات الـ25، فإنَّه ستتم العودة إلى مراقبة الحدود الداخلية بين هذه البلدان.

ولكنْ يُسْمَحُ بالسفر بهدف العمل بين فنلندا وإستونيا والسويد حتَّى وإن عادت فنلندا لمراقبة الحدود الداخلية بين هذه البلدان.

يمكن السفر للعمل بين هذه البلدان خلال الفترة الانتقالية دون الخضوع للحجر الصحي الطوعي ودون الحاجة إلى تقديم شهادة اختبار كورونا. هذه السياسة ستبقى سارية المفعول حتى لو ساءت حالة المرض خلال تلك الفترة.

Kuva: Pekka Juntti / Yle

Osa artikkelin sisällöstä ei ole välttämättä saavutettavissa esimerkiksi ruudunlukuohjelmalla.